بغداد تدعو الأمم المتحدة لفتح الحوار

دعت بغداد الأمم المتحدة الى الاسراع في فتح حوار مع العراق، كما دعتها كذلك الى الضغط على تركيا كي توقف تحليق طائراتها العسكرية فوق شمال العراق وتتوقف عن مساعدة الطائرات الامريكية والبريطانية. من جهة اخرى اعلن ناجي صبري وزير الخارجية العراقي ان التهديدات ضد بلاده هي حملة تحريض صهيونية ضد كل العرب والمسلمين وهدفها التغطية على ارهاب الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. فقد دعت صحيفة «العراق» امس الخميس منظمة الامم المتحدة الى الاسراع في فتح حوار مع هذا البلد على امل التوصل الى رفع الحظر المفروض عليه منذ 1990. وقالت صحيفة العراق «نتمنى ان يحصل الحوار الجاد وغير المشروط مبكرا لاسباب من اهمها اننا اصحاب قضية عادلة وننتظر فتح باب الحوار مع الامم المتحدة وفي حال توفرت النيات الحسنة ان نحصل على ما كنا وما زلنا نسعى اليه طوال السنوات الماضية». واضافت الصحيفة ان العراق يؤمن «ان فتح الحوار مع الامم المتحدة وامينها العام انما هو وسيلة ناجعة ان توفرت له النيات الحسنة» مشددة على ان «قطع الحوار (مع الامم المتحدة) حال دون ان تصل جولة الحوار في العام الماضي الى نتائج ايجابية» ومؤكدة «ان العراق لم يكن الطرف الذي حال دون استمرار الحوار». وقالت «ان كل ما يريده العراق هو ان تقابل نياته الحسنة بروح التعاون لنصل معا الى حل نهائي مضيفة ومن جانبنا لن نفوت فرصة وسنعمل بكل جدية واخلاص من اجل ان نصل والامم المتحدة الى ما يعزز العدل والانصاف واستعادة حقوقنا المتوجبة على المنظمة الدولية». من جهة اخرى اعلنت وكالة الانباء العراقية ان بغداد دعت عنان للضغط على الحكومة التركية كي توقف انتهاكها للاراضي العراقية وتقديم تسهيلات للطائرات الامريكية والبريطانية. ففي رسالة من وزارة الخارجية العراقية سلمها القائم بالاعمال العراقي لدى الامم المتحدة عبد المنعم القاضي الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان نشرتها وكالة الانباء العراقية، دعا العراق «الامم المتحدة ان تنهض بمسئولياتها وان تطلب من الحكومة التركية الالتزام باحكام ميثاق الامم المتحدة وقواعد القانون الدولي والوقف الفوري لعدوانها العسكري وتدخلها السافر في شئون العراق الداخلية، ووقف التسهيلات التي تقدمها للعدوان الامريكي البريطاني المستمر على العراق ». واكدت الرسالة ان «العراق يدين بشدة استمرار قيام القوات المسلحة التركية بخرق حرمة اجواء واراضي شمال العراق ويؤكد حقه الكامل في الدفاع المشروع عن النفس». واوضحت ان «العراق يحمل تركيا المسئولية الدولية الكاملة نتيجة لعملها العدواني المستمر وانتهاكها لسيادة العراق وحرمة اجوائه واراضيه وتعريض امنه وسلامته لاخطار جسيمة». ورأت الرسالة ان «هذه الخروقات التركية الجديدة لاجواء العراق هي جزء من سلسلة الانتهاكات الفاضحة التي تقوم بها القوات المسلحة التركية ضد سيادة واستقلال ووحدة اراضي جمهورية العراق وتترافق مع التسهيلات التي تقدمها تركيا للطائرات الحربية الامريكية والبريطانية في عدوانها المستمر على العراق منذ عام 1991 خرقا لالتزام تركيا بموجب القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة ومباديء حسن الجوار ». وتضمنت الرسالة جدولا يوضح الايام والساعات والمناطق التي قامت بها الطائرات الحربية التركية بخرقها في شمال العراق في ايام 15 و 16 و 17 و 21 يناير الماضي. من ناحية ثانية اعلن ناجي صبري وزير الخارجية العراقي ان التهديدات باستعمال القوة ضد العراق، هي حملة تحريض صهيونية اسرائيلية ضد كل العرب والمسلمين دون استثناء هدفها التغطية على الارهاب الاسرائيلي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني وتشتيت الانتباه الدولي عنه. وقال في تصريحات لصحيفة «الشروق» التونسية امس انه ليس هناك اي سبب مباشر للعدوان على العراق فكل الاتهامات باطلة ولا اساس لها حتى لجنة المفتشين كان فيها جواسيس واعضاء مخابرات ويعرفون انه لا توجد انشطة محظورة في العراق. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات