جدد الرئيس اليمنى على عبدالله صالح دعم بلاده للولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب، مؤكداً حرص اليمن على مطاردة عناصر تنظيم القاعدة او أي قوى متطرفة تهدد الاستقرار ملمحاً الى مسئولية أمريكا عن تعاظم اعداد وقوة المنظمات الإرهابية. واوضح الرئيس اليمنى فى مقابلة اجرتها معه صحيفة «نيويورك تايمز» الامريكية ردا على سؤال بشأن تصريحات الرئيس الامريكى جورج بوش حول وجود عشرات الالاف من العناصر التى تدربت فى أفغانستان أن هناك عشرات الالاف الذين كانوا يتدربون فى أفغانستان لان الولايات المتحدة كانت هى المشرفة على تدريبهم وتجهيزهم اثناء الحرب الباردة لمواجهة المد الشيوعى فى أفغانستان وما قاله بوش معلومات صحيحة. وفى رد على سؤال آخر حول وجود العشرات من الذين تدربوا بعد الحرب مع الاتحاد السوفييتى السابق وانتهاء الاحتلال السوفيتى لافغانستان فى التسعينيات قال الرئيس اليمني «لا نعرف عددهم لانهم كانوا يذهبون بطريقة غير مشروعة فى حالة ذهابهم من اليمن حيث لا يذهبون الى أفغانستان مباشرة وانما كانوا يذهبون الى دول الخليج او باكستان ومن ثم يذهبون الى أفغانستان وبالتالى لا نعرف من ذهب من هؤلاء الى أفغانستان ومعظم الموجودين الان فى أفغانستان او المحتجزين فى باكستان او فى قاعدة جوانتانامو الامريكية فى كوبا هؤلاء معظمهم من الذين كانوا مغتربين فى دول الخليج وذهبوا مباشرة الى أفغانستان دون معرفة السلطات اليمنية. وفي المقابلة التي أجريت معه في صنعاء أكد الرئيس اليمني ان قوى الأمن اليمنية تلاحق ثلاثة يمنيين يشتبه في انتمائهم الى تنظيم الاقعدة، واثنان منهم هما علي الحارثي ومحمد حمدي الأهدل. لكن الرئيس اليمني اعترف بـ «اننا نواجه صعوبات كتلك التي يواجهها الأمريكيون وحلفاؤهم، وتتوافر لأمريكا كثير من القدرات، وهي قدرات أهم بكثير مما لدى اليمن». وحول عدم التمكن من القبض على «الحارثي والاهدل» اللذين يشتبه في علاقتهما بتنظيم القاعدة أوضح الرئيس اليمني ان سلطات الأمن ما زالت تتعقبهما وهما غير مستقرين في مكان ويتنقلان ما بين الصحراء والجبال ونواجه صعوبة في القبض عليهما مثلما تواجه القوات الأمريكية وقوات التحالف صعوبة في القبض على أسامة بن لادن وايمن الظواهري في أفغانستان، مع الفارق طبعاً في الامكانيات الأمريكية الأكبر. الوكالات