صعد الفلبينيون حدة احتجاجاتهم ضد الوجود العسكري الامريكي في بلادهم، في اشارة تنذر بأجواء عدائية تهدد بافساد زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش لمانيلا في اطار جولته الآسيوية الاولى، الامر الذي هددت به صراعة جماعات نشطة في كوريا الجنوبية. فقد خاض صيادون فلبينيون في المياه القريبة من السفارة الامريكية الواقعة على ضفاف خليج في العاصمة مانيلا احتجاجا على المناورات العسكرية الامريكية الفلبينية الجارية في جنوب البلاد بهدف القضاء على جماعة من الثوار لها صلة باسامة بن لادن. وحمل الصيادون لافتات كتب عليها «لا للقوات الامريكية» و «الامبريالية الامريكية هي الارهابي رقم واحد» ورددوا هتافات معادية للولايات المتحدة واحرقوا العلم الامريكي. وفي احدث الاحتجاجات اليومية التي تجري قرب الشاطئ احرق نحو 2000 طالب من كلية الفنون التطبيقية بجامعة الفلبين علما امريكا عملاقا داخل الحرم الجامعي. ونشرت الحكومة الفلبينية امس المعايير التي تحكم المناورات مؤكدة من جديد ان القوات الامريكية لن تقاتل جماعة ابو سياف. وقال تيوفيستو جوينجونا نائب رئيسة الفلبين خلال جلسة لمجلس الشيوخ «المشاركون في التدريبات الامريكية لن يشاركوا في عمليات قتالية دون ان يمس ذلك حقهم في الدفاع عن النفس». وبدأت القوات الامريكية في الوصول الى مدينة زامبوانجا في جنوب الفلبين للمشاركة في المناورات التي تجري هناك وفي جزيرة باسيلان القريبة من معقل جماعة ابو سياف التي تقول واشنطن انها على صلة بتنظيم القاعدة لابن لادن. على صعيد متصل، هددت جماعات كورية جنوبية باثارة احتجاجات ضد زيارة بوش لسيئول في 19 فبراير الحالي. وذكر تليفزيون الـ «بى بى سي» البريطانى ان العناصر النشطة فى البرلمان الكورى الجنوبى قدموا شكوى رسمية الى السفارة الأمريكية فى سيئول بشأن تعليقات بوش التى وصف فيها كوريا الشمالية بأنها جزء من محور الشر. جاء ذلك فى الوقت الذى تجمع فيه عشرات من العناصر خارج السفارة للاعراب عن احتجاجهم على زيارة بوش. وقد رفع هؤلاء المحتجون لافتات عليها عبارات تقول اننا نعارض زيارة بوش ولا لتوسيع نطاق الحرب. وصرح كيم سونج هو زعيم النواب البرلمانيين المحتجين قائلا ان تعليقات بوش يمكن أن تلحق ضررا خطيرا بالسلام والاستقرار فى شبه الجزيرة الكورية. الوكالات