..و إليعازر يحث واشنطن على ايجاد بديل له

حرض وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعاز الادارة الأمريكية على حزب الله بزعم ارتباطه بتنظيم القاعدة وتشكيله خطراً كبيراً على الدولة العبرية وحثها أيضاً على ايجاد بديل للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وهو ما اعتبره وزير الخارجية الاسرائيلية شيمون بيريز غير واقعي. وكان بن اليعازر يتحدث الى الصحفيين بعد مباحثات فى وزارة الخارجية مع وزير الخارجية الامريكى كولن باول وقال ان الفلسطينيين حول عرفات اكثر واقعية ويدركون عواقب «الطريقة التى يقود بها عرفات الشعب الفلسطيني». وقال بن اليعازر «هناك ضرورة ان تواصل الولايات المتحدة الضغط على عرفات وان تبدأ خط مباحثات مع زعماء اخرين يحيطون بعرفات ويعارضون عرفات». وذكر بن اليعازر الزعيم الجديد لحزب العمل الاسرائيلى اربعة زعماء فلسطينيين اخرين قابل اثنان منهم رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون الاسبوع الماضى هما احمد قريع رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى وكنيته ابو علاء ومحمود عباس امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكنيته ابو مازن. وقال «ابو علاء وابو مازن وجبريل الرجوب ومحمد دحلان كلهم جميعا». ويشغل الرجوب منصب رئيس الامن الوقائى فى الضفة الغربية ويتولى دحلان منصبا مماثلا فى قطاع غزة. وسئل بن اليعازر عن رأى الولايات المتحدة فى هذه الفكرة فقال «اعتقد ان الحكومة الامريكية تشاركنا الرأى فى الصعوبات هناك فى احياء مباحثات السلام». واضاف بن اليعاز قوله بعد لقاء مع أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان ان عرفات ملتزم بالماضى وبحق عودة الفلسطينيين الذين فروا او طردوا بعد ان هاجمت دول عربية اسرائيل عام 1948 لمنع قيامها. وقال «حق العودة يعنى نهاية اسرائيل ولن يقبل اسرائيلى ذلك»، واضاف قوله انه فى الشهر الماضى بدأ زعماء فلسطينيون اخرون معارضة عرفات «والطريقة التى يقود بها النضال كله. انهم اكثر واقعية». غير ان بن اليعازر قال ايضا انه يأمل ان يغير عرفات مواقفه ويأتى الى مائدة التفاوض. وقال «أريد ان أتأكد ان هذا ادرك اخيرا انه لا سبيل الى جعل العالم كله يتوسل اليه». وقال بن إليعازر ان حزب الله أصبح أكثر عدوانية حيث تسلل إليه تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. وذكر أنه بعد إضافة تنظيم القاعدة إليه والدعم الذى يلقاه من إيران وسوريا أصبح حزب الله يمثل خطرا كبيرا على إسرائيل. وقال إن حزب الله يمثل التهديد الاكبر اليوم نتيجة ما يلقاه من دعم سورى وإيراني. وفي المقابل شكك وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز أمس في ان تتمكن اسرائيل من ايجاد ادارة فلسطينية بديلة عن ادارة عرفات، وذلك فيما يشبه انتقادا ضمنياً لسياسة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وبن إليعازر. وأعلن بيريز للاذاعة العبرية العامة عندما يلتقي شارون مسئولين فلسطينيين، فانه يلتقي فعلاً ممثلين عن عرفات. وأضاف بيريز ان شارون ليس وليد البارحة، انه يعرف ان هؤلاء المسئولين مرتبطون بعرفات. واعتبر بيريز العائد من زيارة الى الولايات المتحدة ان هؤلاء المسئولين «الفلسطينيين» لا يسعون إلى الحلول محل عرفات لكن الى تغيير استراتيجيته. وأعرب الوزير الاسرائيلى عن اعتقاده بأن الجانب الفلسطينى لن يقبل بطرح شارون الذى يقضى بالتوصل الى اتفاق هدنة طويلة الامد بين الجانبين. ونقل راديو اسرائيل عن بيريز قوله ان مواقفه ومواقف شارون بهذا الخصوص ليست متباعدة غير ان ثمة حاجة لمواصلة صياغة هذه الافكار.الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات