لم يكتف الرئيس الأمريكي جورج بوش في حربه التي أعلنها ضد الجمرة الخبيثة باعتماد الزيادة الضخمة في ميزانيات أبحاث وبرامج الحرب الكيميائية والبيولوجية، وتأمين المطارات ومكاتب البريد، بل شرع في مطاردة الجرثومة بنفسه داخل معامل الأبحاث. وأدت الخطابات الملوثة بالجمرة الخبيثة لمقتل خمسة أشخاص، كما أصيب عدد آخر بجراثيم المرض، ولم تتمكن السلطات الأمريكية حتى الآن من القبض على مرسلها. من جانبه حث مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي العلماء والفنيين العاملين في مراكز الأبحاث الطبية داخل الولايات المتحدة على المساهمة في جهود البحث عن مصدر موجة الخطابات الحاملة لجراثيم مرض الجمرة الخبيثة. وفي بادرة لتشجيع هذا المنحى تورجه بوش الى معمل الأبحاث التابع للمركز الطبي بجامعة بيتزبيرج وراح يدقق في أجهزة الميكروسكوب بحثاً عن جرثومة الجمرة التي دوخت ادارته. وللتذكير فقط، فقد جدد مكتب التحقيقات الفيدرالي عرضاً بتقديم مكافأة مقدارها مليونان ونصف المليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض على المسئول عن خطابات الجمرة الخبيثة وادانته. الوكالات