أعلنت الاذاعة العبرية أمس عن انضمام 125 ضابطاً وجندياً احتياطياً اسرائيلياً الى قائمة الرافضين للخدمة العسكرية في المناطق الفلسطينية. وأشارت الاذاعة الى ان قيادة الجيش الاسرائيلي كانت فصلت 48 ضابطاً احتياطياً من مناصبهم رداً على رفضهم الخدمة في المناطق الفلسطينية. وقال احد هؤلاء الافراد ويدعى الليفتانت لاشاى سادى انه قد سبق له الخدمة لمدة اسبوعين فى الضفة الغربية حيث صدرت له آنذاك الاوامر باطلاق النار على الفلسطينيين الذين كانوا يرشقون جنود وحدته بالحجارة. وتابع قائلا لقد اتصفت الأوامر الصادرة لى باطلاق النار بالتعميم بمعنى انه لم يكن هناك فرق فى حالة ما اذا كان الشخص الراشق بالحجارة رجلا مسنا او سيدة او طفلا كما لم تحدد هذه الأوامر أيضا مكانا معينا فى جسم الشخص الراشق بالحجارة لاطلاق النار عليه فيه بل انه كان يمكن اصابة هؤلاء الاشخاص فى اى مكان من جسمهم. ومضى هذا الضابط يقول اننى لا اعتقد ان ما تفعله قوات الجيش الاسرائيلى داخل الاراضى الفلسطينية سوف يساعد بأى حال من الاحوال فى الدفاع عن اسرائيل ذاتها. وأردف قائلا اننى اعتقد ان كل الفظائع التى ترتكب هناك بما فى ذلك هدم المنازل واقتلاع الاشجار واقامة المتاريس وكافة الاشياء الاخرى تهدف فقط الى خدمة هدف واحد فقط الا وهو المستوطنين الذين اعتقد ان تواجدهم فى تلك المناطق يعد تواجدا غير مشروع ومن ثم فإننى ارى ان الاوامر الصادرة لى بالخدمة هناك تعد بدورها اوامر غير مشروعة ولذا فإننى لن انفذها على الاطلاق بعد الآن. الوكالات