قال العالم جاري سميث المتخصص في الامراض التي تصيب اللحوم ان صناعة الماشية في الولايات المتحدة قد تتضرر بشكل كبير اذا قام مخرب بسكب فيروس الحمى القلاعية داخل مصانع العلف. ومضى سميث الاستاذ بجامعة كولورادو يقول انه بالرغم من ان احتمال وقوع مثل هذا الهجوم امر ضعيف الا ان القلق بين منتجي الماشية كبير. واستطرد «انه نوع الهجوم الذي يخشاه كثيرون». وقال سميث الذي عمل في صناعة اللحوم لتطوير منتجات جديدة وانظمة لسلامة الغذاء لمجموعة من منتجي الماشية الزائرين انه من بين الهجمات البيولوجية الارهابية المحتملة ومن بينها جنون البقر والجمرة الخبيثة فإن مرض الحمى القلاعية هو الاكثر اثارة للقلق بالنسبة لصناعة الماشية. واشار الى ان المرضين لا ينقلان العدوى بشكل سريع كما انه يصعب الحصول عليهما الا ان كمية صغيرة من فيروس الحمى القلاعية قادرة على الانتشار سريعا. ولكنه ألمح الى ان عنصر الامان الوحيد يتمثل في انه يصعب الحصول على مثل هذا الفيروس. واستطرد «الحصول على الفيروس سيكون مشكلة كبيرة. ولا يسمح لنا بالابقاء عليه في الولايات المتحدة». وقال «اكبر مخاوفنا في كولورادو هو ان ينتشر المرض في الحياة البرية. من الممكن ان نسيطر عليه اذا ظهر بين حيواناتنا المحلية ولكن اذا ظهر بين الايائل والظباء فسينتشر في كل شيء». رويترز