رفض وزير الداخلية الايراني عبد الواحد موسوي لاري أمس الاتهامات الامريكية ومفادها ان طهران تؤوي اعضاء في تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. واعلن موسوي لاري لمناسبة زيارة لوكالة الانباء الايرانية، «اننا ننفي هذه الاتهامات انها خاطئة ولن ينجح الامريكيون في تعبئة الدول الاخرى في حملتها ضد ايران». واضاف ان «الجميع يعلم ان ابن لادن (المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة) و(الرئيس الامريكي جورج بوش) كانا صديقين قبل ذلك التاريخ. الان فقط اصبحا عدوين». وقال موسوي لاري ان ابن لادن كان «شريكا تجاريا» للولايات المتحدة. واضاف ان «هذه الاتهامات الامريكية ضد دول مثل ايران ترمي الى خداع الرأي العام العالمي». ونفت ايران حتى الان وجود اعضاء في تنظيم القاعدة على اراضيها لكنها اكدت انها لو القت القبض على البعض ستبعدهم الى بلادهم. وفي موازاة ذلك اعتبر مسئول ايراني محافظ كبير هو علي لاريجاني أمس ان التصريحات الامريكية حول وجود زعماء لتنظيم القاعدة في ايران «قصة مضحكة» على غرار قصة ارسال اسلحة الى السلطة الفلسطينية. واكد لاريجاني العضو في المجلس الاعلى للامن القومي اعلى هيئة تتخذ قرارات في مجال الدفاع والامن ان «اتهام ايران بايواء قادة من القاعدة وارسال اسلحة الى السلطة الفلسطينية قصة مضحكة». وفي تصريحات نقلتها صحيفة «نروز» الاصلاحية اكد لارجاني ان «الولايات المتحدة تبحث عن ذرائع ضد ايران لكنني لا اعتقد ان تهديداتها العسكرية جدية». واكد على ضرورة «توخي الحذر». واضاف لاريجاني وهو ايضا مدير الاذاعة والتلفزيون الرسميين ان «ايران كانت وما زالت ضد طالبان ولذا لا نرى سبب لجوء هؤلاء الى بلادنا». وتابع لاريجاني وهو ايضا عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام (هيئة تحكيم عليا) ان «الامريكيين يعرفون ان عملية عسكرية محتملة ضد بلادنا ستثير رد فعل عنيفا من قبل الشعب الايراني». أ.ف.ب