جدد عمرو موسى امين عام الجامعة العربية التأكيد على الموقف العربى الرافض لحصار اسرائيل للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات. وقال موسى فى مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية من واشنطن، ان هناك خطرا كبيرا يكمن فى المحاولة الاسرائيلية لانهاء القضية الفلسطينية وتصفيتها او الوصول الى تسوية اسرائيلية من حيث الاطار والمضمون، مشبها حصار اسرائيل للرئيس عرفات باحتجاز حكومة التمييز العنصرى فى جنوب افريقيا لنيلسون مانديلا. وطالب الولايات المتحدة بأن تعود الى لعب دور رائد لعملية السلام باعتبارها الوسيط النزيه، مشيرا الى ان القمة العربية القادمة ستبحث هذا الوضع الخطير لاتخاذ ما يراه القادة العرب. وقال موسى في مؤتمر صحفي إننا نواجه الان ما يسميه الكثير منا سيناريو أسوأ حالة لتأمين السلام في الشرق الاوسط، إننا نواجه وضعا حيث يعتقد طرف واحد أنه يملك كل شئ ويتمتع بالحصانة والمساندة ولذلك فإن السلام يجب أن يناقش طبقا لوجهة نظره. وقال الامين العام للجامعة العربية ان الطرف الاخر يشعر بالاحباط والاضطهاد والاحتلال. ولذلك لا تتوفر المساواة للتوصل إلى اتفاق. كما انتقد اعتماد إدارة بوش على خطط السلام التي وضعها العام الماضي مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي.آي.أيه) جورج تينيت والسناتور الامريكي السابق جورج ميتشيل أو الجهود الحالية لتشجيع الحوار الامني بين الطرفين. وقال موسى لا ينقصنا الوثائق أو المقترحات أو الافكار أو المبادرات. ويجب أن يجري العمل على أساس صيغة ذات طبيعة شاملة وليس الأمن أولا ثم ننتظر. نحن نحتاج لخريطة للطريق الذي يبدأ هنا ولكنه ينتهي هناك.الوكالات