اعلن مصدر في وزارة الخارجية العراقية امس ان جولة جديدة من المباحثات العراقية الايرانية حول ملف الاسرى والمفقودين بدأت امس الاول. ونقلت وكالة الانباء العراقية، عن المصدر قوله ان «اللجنة العراقية الايرانية للملف الانساني للاسرى والمفقودين عقدت لقاءها الاول في منطقة المنذرية العراقية (على الحدود العراقية الايرانية) فيما ستعقد لقاءها الثاني في منطقة خسروي الايرانية (على الحدود الايرانية ـ العراقية)». واوضح المصدر ان «اللقاءات الحالية التي ستستمر يومين تأتي تنفيذا لمحضر اتفاقية بغداد التي تنص على تبادل الاجابات بشأن قوائم المفقودين من ذوي الادلة والشواهد وتحديد مواقفهم».وذكرت مجلة «الرافدين» العراقية امس أنه من المتوقع أن يتم إغلاق ملف الاسرى والمفقودين بين العراق وايران في نهاية شهر مارس المقبل ونقلت المجلة عن مصدر مطلع قوله ان دفعة جديدة من الاسرى من إيران تضم ما بين 400 و 500 شخص ستصل العراق في الايام المقبلة. وأوضح أن العملية ستستمر بعودة الاسرى المسجلين لدى اللجنة الدولية للصليب الاحمر وغير المسجلين رسميا والمعتبرين مفقودين، إثر المحادثات التي أجراها ناجي صبري وزير الخارجية في طهران مع نظيره الايراني كمال خرازي. من جانب اخر رحب مسئول عراقى بتصريح وزير الداخلية السعودى الامير نايف بن عبدالعزيز والذى اكد فيه انه ليس هناك اسرى سعوديون لدى العراق وان بلاده لاتطالب بغداد بأى اسرى. وقال د. منذر احمد المالك رئيس الهيئة الشعبية للمفقودين العراقيين فى الكويت والسعودية خلال اجتماع للجنة امس ان التصريح السعودى بادرة خير لمعالجة هذه القضية الانسانية. واكد المسئول العراقى ان بلاده لاتحتفظ بأى اسرى كويتيين معربا عن استعداد العراق لاستقبال وفود كويتية وسعودية وبشكل مفاجيء فى بغداد لزيارة الاماكن التى يعتقدون ان هناك اسرى كويتيين فيها.واضاف المالك ان الحل الصحيح للبحث عن المفقودين هو فى ايجاد صيغة عراقية كويتية سعودية لاقامة لجان مشتركة وايجاد حلول حاسمة وفق مباديء الشريعة الاسلامية والقوانين الدوليةـ أ.ش.أ