استبق قادة فرنسا والمانيا القمة الاوروبية المقررة في مارس وعقدوا قمة ثنائية امس اكدوا خلالها التزامهم بخطط توسيع الاتحاد الاوروبي الذي اكد المفوض السامي لسياسته الخارجية خافيير سولانا ان اوروبا ستواصل دعم المعتدلين في ايران، رغم الموقف الامريكي المتشدد من طهران.واستضاف المستشار الالماني جيرهارد شرويدر الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس وزرائه ليونيل جوسبان في قصر جلينشكي في ضواحي برلين في احدث لقاء ضمن سلسلة اجتماعات دورية تهدف الى تهدئة العلاقات بعد القمة الاوروبية العاصفة في نيس.وقال شرويدر وشيراك في مؤتمر صحفي مشترك بعد الاجتماع امس الاول ان برلين وباريس سوف تتعاونان في الاستعدادات من اجل قمة مارس في برشلونة والتي تهدف الي مناقشة اصلاحات ترمي الي زيادة قدرة الاقتصاد الاوروبي علي المنافسة. غير ان الزعيمين لم يخوضا في التفاصيل وقال شرويدر انهما لم يناقشا توصية قدمتها المفوضية الاوروبية الاسبوع الماضي ان يحذر وزراء مالية الاتحاد الاوروبي المانيا والبرتغال بشأن العجز المرتفع في ميزانياتهما. وقال شيراك ان برلين وباريس سوف تواصلان التعاون في الاستعداد لتوسيع الاتحاد الاوروبي وبشأن مؤتمر دستوي عن مستقبل الاتحاد يبدأ أعماله في 28 من فبراير. وتناولت المباحثات ايضا السياسة الخارجية وقال شيراك ان اوروبا تريد ان ترى تسوية ازمة الشرق الاوسط من خلال الحوار. ورحب ايضا بتعهدات بتقديم 5ر4 مليارات دولار من اجل اعادة بناء افغانستان التي قطعها المانحون في مؤتمر الشهر الماضي. في غضون ذلك اكد سولانا ان الاتحاد الاوروبي سيواصل دعمه للقوى المعتدلة فى ايران مشيرا فى هذا الصدد الى الجهود التى تبذل حاليا من أجل التوصل الى موقف مشترك حول المفاوضات مع ايران للتوصل الى اتفاقية للتعاون والتجارة. وأشار الى أن الاتحاد الأوروبى يرغب فى استمرار الدور البناء لايران التى تعتبر من القوى الاقليمية الهامة فى المنطقة والتى يمكنها أن تساهم فى استقرار المنطقة. وردا على سؤال حول محور الشر الذى تكلم عنه الرئيس الأمريكى جورج بوش والذى ضم ايران والعراق وكوريا الشمالية أوضح سولانا أن التفسيرات حول معنى محور الشر تختلف منوها بأن هذه الدول كان لديها بعض المشاكل مع المجتمع الدولى خلال الأعوام الأخيرة الماضية ونحاول فى الوقت الحالى حلها خاصة مع ايران. الوكالات