أكد مصدر فلسطيني مقرب من القيادة الفلسطينية ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيتمكن من فك الحصار الذي يفرضه عليه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، وان المفاوضات ستعود تحت، مسمى «كامب ديفيد 2». وابلغ المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه فى حديث لوكالة الانباء الكويتية ان عرفات سيغادر رام الله قبل اسبوع من موعد انعقاد القمة العربية المقررة ببيروت فى الشهر المقبل ليقوم بجولة عربية يجدد فيها حشد الدعم العربي للموقف الفلسطينى. ورسم السياسي الفلسطيني صورة دقيقة للاشهر الخمسة او السبعة التي ستلي انعقاد القمة العربية ووصفها بانها «مرحلة مخاض عسير ستفرز الكثير من الاحداث والتطورات على الصعيدين الفلسطيني والاسرائيلي والعربي». وقال المصدر ان قمة بيروت العربية ستعقد «في ظل طروحات امريكية واسرائيلية وان عرفات سيحصل خلالها على موافقة امريكية اسرائيلية على اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة بعد ان يتخذ الزعماء العرب قرارا بالاجماع بتكريس اتفاقيات اوسلو». وتوقع المصدر ان يتوجه عرفات بعد اعلان الدولة الى القدس مؤكدا تصريحاته الاخيرة التي ادلى بها قبل ثلاثة اسابيع امام وفود فلسطينية واوروبية فى مقره الاجباري فى رام الله بانه سيخرج من هناك الى القدس مذكرا بلهجة تحد بما اعلنه لدى خروجه من لبنان عام 1982 من انه ذاهب الى فلسطين. واوضح المصدر ان عملية السلام سوف تستأنف تحت عنوان «كامب ديفيد 2» حيث تعرض اسرائيل على الفلسطينيين اعادة 92 الى 94% من الاراضي الفلسطينية مع الحفاظ على المستوطنات في الضفة. كونا