دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني المجتمع الدولي الى التحرك لانقاذ ولاقرار السلام في الشرق الأوسط، محذراً من أن الوضع في فلسطين خطير جداً ويتطلب تدخلاً فورياً. وشدد عبدالله الثاني في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي «دافوس» بنيويورك على تمسك العرب بثوابت السلام العادل. وردا على سؤال لمعرفة ما يتمنى قوله لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون فضل تقديم اقتراح يتعلق ايضا برئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات. وقال «ان هذين الرئيسين هما في خدمة شعبيهما وان شعبيهما يدفعان ثمن لامبالاتهما». وندد الملك عبد الله الثاني ايضا وبشكل حازم بالارهاب الذي تمارسه بعض المجموعات ومن دون ان يذكر مع ذلك اية منظمات. وقال «يدعون انهم يعملون باسم الفقراء» ولكنهم «يريدون الاستيلاء على السلطة عن طريق العنف وهم يلجأون الى وسائل صلفة». واضاف «يؤكدون ان بالامكان استعمال العنف باسم الله» ولكن «الاسلام لا يمكن ان يبرر قتل الابرياء». وتابع العاهل الاردني قائلا قبل بدء اجتماع بين رجال دين من مختلف الاديان خصوصا المسيحية والاسلام واليهودية «يتوجب علينا الا نسمح بحصول مواجهة بين الاديان». واضاف العاهل الهاشمي «اننا نرفض الارهاب ونرفض التطرف وهما لا يمثلان الاسلام». واوضح ان الشبان في الدول الاكثر فقرا خصوصا في العالم العربي يجرون الى اليأس. وقال ايضا «انهم رمز لامبالاة العالم» مؤيدا بذلك الذين حاولوا خلال هذه القمة العالمية الاشارة الى وجود رابط بين الفقر والظلم وظاهرة العنف خصوصا الارهاب. وندد ايضا بدعم الغرب للانظمة الاستبدادية. وذكر العاهل الاردني بان الدول العربية تعتقد بان ثوابت سلام عادل يجب ان تشمل قيام دولة فلسطينية «قابلة للحياة وآمنة» وتقسيم القدس وحل مسألة اللاجئين وضمان الأمن لاسرائيل. وكان الملك عبد الثاني وشيمون بيريز التقيا امس الأول في نيويورك وبحثا الوضع في الشرق الاوسط. وكان العاهل الاردني قد التقى الجمعة الماضي الرئيس الأمريكي جورج بوش والخميس وزير الخارجية الأمريكي كولن باول
