ابن لادن نزف حتى مات وهو يلعن الأمريكان

أكدت مجلة «جلوب» الاسبوعية الامريكية التي تصدر في في ولاية فلوريدا أن أسامة بن لادن قتل في أفغانستان في الشهر الماضي ونشرت على غلافها صورة جثمان مغطى بقماش أبيض قالت أنها جثته. وأوضحت جلوب أن ابن لادن قتل بسبب قنبلة أمريكية خلال موجة قصف جوي عنيف على كهوف في جبال تورا بورا في شرق أفغانستان قرب الحدود مع باكستان. وقالت المجلة الامريكية ان مصادرها الخاصة في المنطقة هي التي أكدت موت ابن لادن وأن القوات الامريكية على علم بذلك لكنها لا تريد إعلان النبأ الان لاسباب استراتيجية ومعنوية. وقالت أن ابن لادن (44 عاما) لم يكن متحمسا للموت وان لم يواجه القصف الامريكي بل كان مختبئا وأن القصف الامريكي فاجأه وقضى عليه ويتفق ذلك مع ما ذكره لارى جونسون مسئول محاربة الارهاب السابق في الخارجية الامريكية الذي أكد أن ابن لادن قتل في الشهر الماضي. وقالت جلوب: مصادرنا أكدت نبأ الوفاة وقالت انها حصلت على تفاصيل الوفاة من جنود يعملون مع التحالف الشمالي وأن هؤلاء قالوا أن ابن لادن كان يحوط به حرسه عندما فاجأتهم القنابل الامريكية وهم خارج الكهوف في مكان مكشوف وأن قنبلة أصابت وجهه ورأسه وأن الاصابات كانت شديدة مما تسبب في الموت السريع. وقالت أيضا أن أثنين من الحرس نجيا من القتل واستعملا الهاتف الفضائي للاتصال بقوات تابعة لحركة طالبان ـ التي انفرط عقدها ـ بينما تتعرض للقصف الامريكى ولكن الحارسين لم يقولا أن ابن لادن قتل بل ذكرا أنه شخصية مهمة وأنه لابد من إرسال فرقة إسعاف سريعة إلى المنطقة. وأكد شخصية ابن لادن رجال القبائل الافغان الذين كانوا في المنطقة وذهبوا إلى المكان بعد توقف القصف وقالوا أنهم شاهدوا جثة رجل طويل ونحيف له ذقن ويرتدى ملابس عربية. وقال آخرون لرجال القبائل أنهم نجوا من الضرب الامريكى وشاهدوا بن لادن وهو يموت وأنه خلال أخر دقائق في الحياة كان يشتم الامريكيين ويشتم قنابلهم وطائراتهم وأنه كان يتحدث باللغة العربية. وقال أحد هؤلاء كان يشتم الامريكيين لكنه كان خائفا من الموت بقنابلهم. وقال آخرون ان ابن لادن كان يسأل عن سلامة الذين معه «قبل أن يفارق الحياة» وأنه طلب أن يعالجوا وأن يتم العثور على أدوية لعلاجهم من أي مكان حتى إذا كانت أدوية أمريكية من شحنات الغذاء والدواء التي تقدمها أمريكا للشعب الافغاني. وقال رجال القبائل الافغان أنهم لم يكونوا متأكدين من أن الرجل الذي يتحدث عن الدواء والعلاج كان ابن لادن لكنهم يتذكرون طول قامته ونحافة جسمه وأنه كان يتكلم باللغة العربية بينما كانت تترجم للذين لا يعرفونها. وقال رجال القبائل أن شاحنة تويوتا وصلت من حدود باكستان إلى مكان القصف تابعة لرجال حكومة طالبان التي سقطت وأن هؤلاء أخذوا جثة الرجل العربي الطويل النحيف وعادوا بها إلى الحدود الباكستانية ثم إلى مكان مجهول.الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات