أجرى وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف محادثات مع رئيس الحكومة المؤقتة في افغانستان حامد قرضاي أمس عقب وصوله الى كابول في زيارة يأمل الجانبان ان تساعد على تعزيز موقف الحكومة الافغانية المؤقتة. وايفانوف الذي استغرقت زيارته يوما واحدا هو اكبر مسئول روسي يزور افغانستان منذ سقوط طالبان. وشمل برنامج زيارته لقاء وزير الدفاع محمد فهيم وآخر مع وزير الداخلية يونس قانوني. ووزير الخارجية الافغاني غير موجود في البلاد لقيامه بجولة خارجية. وتمثل زيارة ايفانوف دلالة على عودة العلاقات الدبلوماسية الطبيعية بين البلدين بعد اكثر من عشر سنوات من التوتر. ووصل ايفانوف الى كابول قادما من الهند وكان في استقباله نائب وزير الخارجية الافغاني محمد رحيم شيرزاي اضافة الى القائم باعمال السفارة الروسية في افغانستان فلاديمير ايفاننكو. وافادت مصادر دبلوماسية في موسكو ان هذه الزيارة ستتيح لايفانوف مناقشة «سبل تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية بين روسيا وافغانستان خصوصا فرص مشاركة موسكو في اعادة اعمار البلاد بعد سقوط نظام طالبان». وكانت موسكو تعتبر خلال السنوات القليلة الماضية ابرز داعمي التحالف الشمالي الذي تسلم السلطة في كابول مستفيدا من القصف الامريكي الذي اسقط نظام طالبان. الوكالات