رفض محمود عباس (أبو مازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن يكون لقاؤه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي آرييل شارون يعني تحضير بديل للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب مباحثاتهما بالقاهرة الليلة قبل الماضية، وردا على سؤال عما إذا كانت مصر تجري جهوداً واتصالات لمشاركة الرئيس الفلسطيني عرفات في القمة العربية المقبلة قال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر ان هذا موقف ليس بجديد وأعلنا انه يجب أن يشارك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في القمة العربية وليس هناك جديد في هذا الموضوع. وكل جهودنا تتجه إلى تحقيق هذا الهدف. وردا على سؤال ل«أبو مازن» عما إذا كان لقاء شارون به يعني تحضير بديل للرئيس عرفات قال محمود عباس ان هذا «هراء» ونحن نرفض هذا المنطق رفضا قاطع. أضاف أننا ذهبنا للقاء شارون بأمر من الرئيس عرفات وبموافقة منه بالكامل.. ونحن لا يمكن أن نسمح لأحد أن يلعب مثل هذه اللعبة. وحول ما تردد عن قرب التوصل إلى اتفاق مع الجانب الإسرائيلي يقبل فيه الفلسطينيون بعودة 40% من الأراضي الفلسطينية رغم أنكم سبق وأن رفضتم عرضا مشابها من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود باراك قال أبو مازن نحن نرفض قبول أقل من 100% من الأراضي كما حدث مع مصر والأردن وكما سيحدث مع لبنان وسوريا وهو موضوع لا نقاش ولا جدال فيه. أضاف أن من لا يقبل أقل من 100% لايمكن أن يقبل 40% أو 50% أو 60% وهذا الموضوع لم يعرض علينا أساسا. وردا على سؤال عما تردد من تلميح كولن باول وزير الخارجية الأمريكي من الاقتراب إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.. فهل تخلى الإسرائيليون عن فكرة الأسبوع من وقف إطلاق النار أم أنكم تخليتم عن بعض التزاماتكم تجاه مسألة الوحدة الوطنية الفلسطينية قال أبو مازن: إن فكرة الأسبوع قد رفضناها منذ البداية لأنه يمكن إستغلال أقل حدث ويقال مثلا انه في اليوم السابع يجب أن نعود إلى البداية. وأضاف نحن نعتبر أن هناك اعتداءات تتم علينا وإذا انتهت هذه الاعتداءات وخرجت إسرائيل من الأراضي التي احتلتها لتعود إلى ما قبل 28 سبتمبر أعتقد أن كل شئ سوف ينتهي ولا يوجد هناك أي تنازلات أو تساهلات ولا أي تفريط في الوحدة الوطنية. وحول تقييمه للقائه مع شارون وهل حصل على شيء خلاله أجاب أبو مازن اننا نعتبر أننا بدأنا الطريق لطرح كل القضايا وهو مجرد بداية ولا شيء آخر.