تتحدى ويني مانديلا مطلقة الزعيم الجنوب افريقي نيلسون مانديلا قراراً بطردها من منزل العائلة بمقاطعة سويتو والذي عاشت تحت سقفه مع زوجها السابق قبل دخوله السجن. وقال الان رينولدز المتحدث باسمها في تصريح لوكالة الانباء المحلية سابا «تعتزم ويني مانديلا ان تطلب من محاميها الاستمرار في الاجراءات في هذا الصدد»، رغم تحويل المنزل الى متحف. واردف قائلا ان ويني تعتقد ان اي شخص «لا يحق له اخلاقيا حرمان اولاد مانديلا من الميراث». وقال المتحدث ان زيني وزيناني ابنتي ويني ومانديلا ولدتا تحت سقف هذا المنزل وكليهما تديران المتحف. واشترى مانديلا الرئيس السابق لجنوب افريقيا المنزل بعد الافراج عنه عام 1990 ثم اهداه الى مؤسسة التراث بسويتو عام 1997. ويجذب المنزل السياح الذين يدفعون 20 رندا (1.72 دولار امريكي) كرسم دخول. ولجأت ويني الى المحكمة للطعن في شراء زوجها السابق للمنزل من المجلس المحلي لسوتو ونقل ملكيته الى مؤسسة التراث. لكن المحكمة حكمت بطردها من المنزل.وفي اكتوبر الماضي ازال مسئولو المجلس حانة ومطعما اقامتهما ويني خارج المنزل لانتهاكهما لوائح التنظيم والترخيص. ورغم ان ويني نادرا ما تبتعد عن دائرة الجدال لكنها مازالت محبوبة فلم يتأثر وضعها باعتبارها «ام الامة» سوى قليل عندما ادينت عام 1991 باختطاف اربعة شبان سود.كما اتهمت بضلوعها في الاعتداء على احد هؤلاء الشبان الذي لقى مصرعه متأثرا بجروحه لكن برئت ساحتها من التورط مباشرة في وفاته. وصدر الحكم عليها بالسجن لست سنوات بتهمة الاختطاف ولكن خفف الحكم الى الغرامة عند الاستئناف. ومن المقرر محاكمة ويني (64 عاما) وهي زعيمة الرابطة النسائية لحزب المؤتمر الوطني الافريقي في يوليو المقبل بتهم التدليس والسرقة. وعزلها مانديلا من حكومته التي سيطر عليها حزب المؤتمر الوطني الافريقي عام 1994 وطلقها بعد ذلك بعامين لارتكاب الفحشاء. رويترز