ارتفع عدد ضحايا زلزال تركيا الى 45 قتيلا واكثر من 170 جريجا في حين امضى الناجون الذين تهدمت منازلهم ليلتهم في خيام وحافلات رغم البرد القارس الذي بلغ درجة التجمد. واكد مسئولون امس ان الزلزال ضرب غرب تركيا امس الاول وادى الى تدمير 150 منزلا، واربعة مساجد. واضاف مسئول تركي لمراسل محطة «ان تي.في» التلفزيونية انه تم ايقاف عمليات البحث عن الضحايا. وقال نائب حاكم افيون خليل ابراهيم ترك اوجلو لوكالة انباء الاناضول «لقد تبين لنا انه لا يوجد ناجون تحت الانقاض. ولذلك انتهت اعمال البحث والانقاذ» ونقلت الوكالة عن مكتب ترك اوجلو القول بان حصيلة القتلى ارتفعت بعد وفاة ستة اشخاص في المستشفى. وقال رئيس الوزراء بولنت أجاويد بعد زيارة قصيرة للمنطقة المنكوبة «الليلة من المهم ألا يعود مواطنونا الى منازلهم في المناطق غير الامنة». واضاف «الدولة تبذل قصارى جهدها لتقليل الام ومعاناة مواطنينا» وقال مسئولون ان شحنة كبيرة من الخيام والاغطية في طريقها للمنطقة. وادى تباطؤ حكومة أجاويد في التحرك بعد زلزالين في عام 1999 راح ضحيتهما نحو 18 ألفا الى تراجع شعبية التحالف الحاكم. واعلن وزير الخارجية اليوناني جورجي باباندريو في بيان للخارجية اليونانية «اننا نعبر عن دعمنا وتضامننا مع الشعب والحكومة التركيين». وقال ان السفارة اليونانية في انقرة ابلغت وزارة الخارجية التركية ان اليونان «على استعداد لارسال مساعدة انسانية فورية الى المنطقة التي تعرضت للزلزال». الوكالات