حذر مسئول امني اسرائيلي من كارثة ستحل بالكيان الصهيوني اذا حاول الجيش وقف الانتفاضة الفلسطينية بالقوة. وقال عامي ايالون الرئيس السابق لجهاز الامن الداخلي «الشين بيت» في مقابلة مع رويترز انه لا يتعين على اسرائيل ان تستهدف وتقتل النشطاء الفلسطينيين ما لم يكونوا بالفعل في طريقهم لتنفيذ هجمات. وتأتي تصريحات ايالون الذي رأس شين بيت بين عامي 1996 و2000 متناقضة مع اسلوب تعامل اسرائيل مع الانتفاضة الفلسطينية. وقال ايالون «ان الانتصار في هذه الحرب ضد الفلسطينيين سيكون كارثة على اسرائيل.. سيكون هناك ثمن لاعادة الاحتلال الذي لا يمكن احتماله. واعتقد ان ذلك لن يفضي الى اعطاء اسرائيل الاستقلال للفلسطينيين». واضاف ان من بين المخاطر التي لا يمكن تجنبها ويتعين على اسرائيل الاخذ بها هو «الخروج من المنطقة للسماح للدولة الفلسطينية بان تقوم». وتابع ايالون «المسألة ليست مسألة اذعان للاعمال العدوانية الفلسطينية.. بل مسألة صيانة الصهيونية». واشار الى النمو السكاني الفلسطيني الذي من شأنه ان يجعل اليهود اقلية داخل حدود اسرائيل.وتابع ايالون «القضية الاخلاقية بسيطة.. اقتل من جاء لقتلك. ولكن يتعين ان ينطبق ذلك على شخص في طريقه لتنفيذ هجوم وليس شخصا فكر في الارهاب او خطط للارهاب.» وقال «حينما تصبح العملية امرا روتينيا فان هناك خطورة من تصلب شرايين الديمقراطية وموت حواسها. هذا يمكن ان يحدث لنظم الامن والاستخبارات عند تنفيذ اعمال قتل بشكل منتظم».رويترز