ستضع فتاتان مسلمتان الحكومة السنغافورية غدا الاثنين في موضع اختبار اذا ارتدتا الحجاب في المدرسة الابتدائية بينما تحاول الحكومة موازنة سياساتها ازاء المسائل ذات الحساسية الدينية او العرقية. وفي حالة نادرة من العصيان المدني قرر والدا كل من نور النصيحة وستي فرويزة محمد قاسم معارضة الامر الحكومي الخاص بالزي الموحد في المدارس الحكومية بأن يرسلا ابنتيهما الى المدارس وقد ارتدتا الحجاب. ولجأت اسرة فتاة ثالثة تدعى ستي اميرة امير الى سحب اوراقها من المدرسة لتعليمها في المنزل. ويوم الاثنين هو اخر موعد امام الفتاتين للالتزام بالزي الموحد واوضح رئيس الوزراء جو تشوك تونج انهما ستوقفان عن الدراسة في حالة وصولهما الى المدرسة بينما ترتديان الحجاب.وقال جو امام تجمع للمسلمين الملايو السبت «لا يمكنكم ان تعتمدوا على هذه الحجة» في معارضة للقول بأن الحجاب من الممكن ان يساعد الاطفال على تعلم التعددية الثقافية.واضاف «إذا قررت المحكمة ان الحكومة مخطئة فاننا سنلتزم بقرار المحكمة». وذكر محمد ناصر ان ابنته نور النصيحة ستخلع حجابها فقط في حالة السماح لها بارتدائه عندما تصل الى المرحلة الثانوية.واوضح الوزير المسئول عن الشئون الاسلامية عبد الله ترموجي انه يأمل ان يلتزم والدا الفتاتين بالزي الموحد «حتى يمكنهما احراز تقدم من هنا». وقال الحزب السنغافوري الديمقراطي في بيان «لا يمكن الحفاظ على التناغم العرقي عن طريق اجبار المواطنين على الالتزام بزي معين». رويترز