كشفت مصادر اعلامية أمريكية ان رجل دين اندونيسي أدار محطة عمليات ارهابية في ماليزيا لحساب تنظيم القاعدة ولعب دوراً في هجمات 11 سبتمبر، وفقاً لاعترافات أحد المحتجزين الماليزيين من جامعة كاليفورنيا. وقال التقرير الذي نشر في صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» ان يزيد صفوت الذي حصل على درجة البكالريوس عام 1987 في العلوم البيولوجية من جامعة ولاية كاليفورنيا في ساكرامينتو تعاون مع السلطات منذ إلقاء القبض عليه في التاسع من ديسمبر الماضي أثناء عودته مما يبدو أنه كان عملا في أحد الالوية الطبية لطالبان في أفغانستان. وقد نقل عن مسئولين في أجهزة الامن والمخابرات الماليزية قولهم ان صفوت ذكر أن اسم مسئول الارهاب المزعوم في المنطقة هو رضوان عصام الدين المعروف أيضا باسم «حنبلي». وقال التقرير إن صفوت يساعد السلطات في الكشف عن أمور الامداد والتموين والعمليات الخاصة بشبكة أكبر بكثير - وأخطر بكثير مما كان يتوقع المسئولون الامريكيون. وقال المسئولون ان حنبلي ، الذي مازال حرا طليقا، استغل البنية الاساسية الحديثة لماليزيا، وازدهارها الاقتصادي ومنظماتها الاسلامية العديدة للتمويه على نقطة ارتكاز محورية للجيش العالمي الفضفاض الذي يتزعمه أسامة بن لادن وهو مكان يساعد خاطفي الطائرات الانتحاريين في المستقبل أثناء مرورهم ويتم فيه تزوير أوراق تحقيق الشخصية وشراء المتفجرات. وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر لاول مرة بصورة علانية الخميس الماضي ان نشطاء شبكة القاعدة في ماليزيا شاركوا في التخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبرالماضي. د.ب.أ