أعتبرت كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي ان الوجود العسكري الأمريكي في السعودية سوف يستمر لخدمة المصالح المشتركة في ضوء العلاقات الجيدة جداً بين البلدين. وفي حديث لصحيفة «الشرق الاوسط» السعودية أمس، قالت رايس ان العلاقات الامريكية السعودية «جيدة جدا.. وهما بلدان صديقان منذ زمن طويل جدا وشريكان استراتيجيان ولنا مصالح عدة مشتركة». واضافت رايس «لدينا علاقات ممتازة منذ اجيال من القيادات في البلدين ونتعامل على اساس احترام متبادل كشركاء واصدقاء وخلال هذه الحرب ضد الارهاب تمكنا من التعويل على هذه الصداقة الوطيدة للتعاون الممتاز». وحول التعاون العسكري بين واشنطن والرياض، قالت رايس ان «الترتيبات التي بيننا جيدة للاستقرار في المنطقة وجيدة للسعودية والولايات المتحدة. اننا اصدقاء وشركاء استراتيجيون ونستطيع ان نتناقش بشأن وجودنا، الذي خدمنا وسيستمر لخدمتنا المشتركة». وردا على سؤال عن الحملة الاعلامية التي استهدفت العربية السعودية، قالت رايس ان «الاعلام الامريكي حر في ان يقول ما يريد قوله ولا تنسيق» من جانب الادارة الامريكية معه. وتابع «لو كنا قادرين على التنسيق مع الاعلام لما قالوا عن الادارة الامريكية اشياء سيئة من وقت لآخر». واضافت «استطيع التحدث عن المسئولين الذين اتعامل معهم يوميا، وانا شخصيا كلنا قلنا في كل مناسبة وفرصة ان علاقتنا مع السعودية ممتازة ويقوم بيننا تعاون جيد جدا ونعتبر هذه العلاقة واحدة من اهم وافضل علاقاتنا في المنطقة». وذكرت خصوصا من هؤلاء المسئولين الرئيس الامريكي جورج بوش ووزيري الخارجية كولن باول والدفاع دونالد رامسفيلد. من جهة اخرى، وحول الاسرى المعتقلين في قاعدة جوانتانامو الامريكية في كوبا، قالت رايس ان الادارة الامريكية «ترغب في البحث بشأنهم مع الحكومة السعودية وحكومات اخرى». وبعد ان اوضحت ان «معظم او كل» هؤلاء الاسرى «من اشرس اعضاء القاعدة وطالبان واكثرهم عدوانية، وربما لديهم معلومات مهمة لمنع هجوم آخر»، قالت ان السلطات الامريكية «ما زالت تحاول الحصول على اكبر قدر من المعلومات منهم». وأكدت ان «لنا جميعا مصلحة في ان نحصل على اكثر ما نقدر عليه من المعتقلين لمنع وقوع هجوم آخر». أ.ف.ب