أعلن لام اكول، أبرز الرموز الجنوبية المتحالفة مع حكومة الخرطوم والذي عين وزيراً للنقل بعد توقيعه اتفاقية فاشودة للسلام عام 1996، تأييده الكامل، لتمديد الفترة الانتقالية الواردة أيضا في اتفاقية الخرطوم للسلام. وقال اكول ل«البيان» ان الاتفاقات التي وقعت لم تنزل حتى الآن لأرض الواقع ولم تنفذ المشروعات التنموية لبناء الجنوب وتهيئة المناخ له حتى يمكن أن يختار بين الوحدة والانفصال ودعا الى ضرورة الاسراع في خطوات تنفيذ الاتفاق. وكان مجلس تنسيق الولايات الجنوبية أفرج عن حلفائه في الحزب الحاكم بمصادقته على تمديد الفترة الانتقالية للاستفتاء المنصوص عليه بشأن الوحدة أو الانفصال بين شمال وجنوب البلاد. وهرع الحزب الحاكم الى اعداد مذكرة تتضمن طلباً بتمديد الفترة الانتقالية والتي تنتهي في 18 مارس المقبل الى عامين آخرين. ووفقا لقيادات متنفذة في الحزب فإن المذكرة سيخاطب بها رئيس الجمهورية لاستصدار قرار بتمديد الفترة ومن ثم يعرض على البرلمان في ابريل المقبل فور انتهاء عطلته. وقال كمال العبيد مسئول العلاقات الخارجية في المؤتمر الوطني ل«البيان» انهم يعكفون حالياً على وضع المذكرة المعنية عبر الأمانات المتخصصة وسترفع فور الفراغ من اعدادها لرئاسة الجمهورية والمجلس الوطني، ووصف الاجراء بالطبيعي في ظل الظروف التي حالت دون تنفيذ العديد من الجوانب الخاصة بتهيئة الأجواء للاستفتاء.