بالرغم من الحصار الذي فرضته الشرطة الألمانية على مدينة ميونخ التي تستضيف المؤتمر الأمني الذي بدأ أعماله أمس استطاع مناهضو العولمة في اختراق الحواجز والألواح الخشبية التي وضعتها الشرطة لحماية المشاركين في المؤتمر، وسيروا مظاهرات عارمة دفعت الشرطة إلى التعامل معها بقوة حيث ألقت القبض مئات المتظاهرين ليلة الجمعة/السبت على مقربة من مقر مؤتمر ميونخ الامني السنوي الذي يحضره وزراء دفاع ومسئولون كبار. وكان نحو ألفي متظاهر قد تحدوا التواجد المكثف لرجال الشرطة في ميونخ، عاصمة ولاية بافاريا، وقرارا قضائيا بحظر المظاهرات. وذكرت الشرطة أنها احتجزت 333 شخصا، ويبدو أن خسائر محدودة قد لحقت بمنطقة بوسط المدينة وقال ضابط كان يقف بجوار مدفع مياه لوكالة الانباء الالمانية «إنها (الخسائر) أقل مما توقعنا، الحمد لله، ونتمنى أن يظل الوضع هكذا». وأغلق الالاف من رجال شرطة مكافحة الشغب منطقة وسط ميونخ في خضم أنباء عن أن المتظاهرين الميالين للعنف يخططون لافساد المؤتمر الامني الذي يحضره 400 من خبراء الامن، من بينهم 38 من وزراء الدفاع والخارجية. وتأتي قضية الارهاب على رأس جدول أعمال الاجتماع الذي يستمر يومين. ومن بين كبار المتحدثين خلاله، نائب وزير الدفاع الامريكي بول وولفويتز ونائب وزير الخارجية الصيني وانج يي ومستشار الامن القومي الهندي براجيش ميشرا ووزير الخارجية الباكستاني عبد الستار. كذلك يركز المؤتمر على المخاوف الأمنية في وسط آسيا ودعم حلف شمال الأطلسي «الناتو». الوكالات
