طلب زعماء المعارضة العراقية من ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش توفير تدريب عسكري وغطاء جوي للمساعدة في الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين مؤكدين ان لديهم 40 ألف مقاتل مسلح على الأقل. وقال احمد شلبي احد مؤسسي المؤتمر الوطني العراقي اثناء مناقشات دارت في مجلس العلاقات الخارجية انه حتى الان لم تحصل المعارضة العراقية الا على بعض المساعدة غير القتالية من وزارة الدفاع الامريكية لمساعدة قوات المعارضة التي يغلب عليها الاكراد. ولكنه اشار الى انه عندما علم قادة الثوار في الميدان بان عدد قواته المستعد لتحريكها صوب بغداد يبلغ 40 الفا اتصلوا به ليبلغوه بان هذا العدد قليل للغاية. وقال شلبي بعد ان شجعته كلمة بوش والحرب في افغانستان ان مقاتلي المعارضة العراقية سيشنون معارك شبيهة بمعارك القوات المناهضة لطالبان اذا ساعدت قاذفات الولايات المتحدة في توفير غطاء جوي. ومضى يقول انهم يريدون تعبئة قوى المجتمع العراقي الضخمة لمواجهة صدام بمساعدة الولايات المتحدة. واضاف هو وزعماء اخرون من المؤتمر الوطني العراقي امام مجلس العلاقات الخارجية انه يعتقد ان العراق الذي يخشى التعرض لهجوم امريكي يقوم بأعمال تخريبية في الاردن والكويت كما يقوم بمحاولات للفوز بمساندة روسيا ودول اعضاء بجامعة الدول العربية.ومضى يقول انه كلما انتظرت الولايات المتحدة فستنفق المزيد من الاموال بسبب الغارات التي تشنها اسبوعيا تقريبا على العراق فوق منطقتي الحظر الجوي اللتين فرضتهما الولايات المتحدة منذ عقد. واستطرد ان هذه الغارات اضعفت العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة العرب كما استخدمها أسامة بن لادن اداة دعائية. وقال شلبي ان الولايات المتحدة اقحمت نفسها في العراق بسبب دوافع الامن القومي وان هذا الصراع الجاري منذ فترة طويلة تحت قناع حماية منطقة الحظر الجوي امر غير مستقر ويجب ان ينتهي. واعرب عن اعتقاده بان الولايات المتحدة لا يمكنها الانسحاب ومن ثم فيجب ان تقرر التخلص من صدام. واضاف انه ليست هناك حاجة لاعداد ضخمة من القوات البرية الامريكية «لتحقيق النصر».الوكالات