رفضت فرنسا التعليق على أمكانية ادراج رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير وبريطانيا على قائمة الاشخاص والدول الراعية للارهاب بعد تعمد تسهيل هروب الامام الاردنى أبو قتادة الذى يشتبه فى أنه زعيم تنظيم القاعدة فى أوروبا وكذلك رفض لندن تقديم أى معلومات للسلطات الفرنسية عنه وهو الذى ورد اسمه فى جميع التحقيقات الجارية فى مدريد وباريس وميلانو وبرلين وبروكسيل. وحرصت لورانس أوير المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية فى معرض اجابتها عن سؤال فى المؤتمر الصحفى الاسبوعى حول ما اذا كان اختفاء أبو قتاده من لندن يعد بمثابة عودة بريطانيا لعادتها بايواء المتطرفين ان تؤكد أن كل هذا يمكن الرد عليه بعد نهاية المشاورات الاوروبية الخاصة بإصدار مذكرة التوقيف الاوروبية. وقالت المتحدثة ان فرنسا ليس لديها فى الوقت الحالى أى معلومات عن أبو قتاده الذى اختفى من منزله بشرق لندن بالرغم من أنه واحد من أربعة أشخاص الاكثر خضوعا لمراقبة سكوتلانديارد. وحول المذكرة الاوروبية الخاصة بتوقيف الارهابيين قالت ان هذه المذكرة التى تولى لها الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبى أولوية مطلقة ستتيح تعاونا أكبر بين الدول الاوروبية فى مجال مكافحة الارهاب للحيلولة دون هروب العناصر الارهابية من دولة اوروبية الى دولة اخرى بأستغلال حرية التنقل بين الدول الاوروبية. وكانت صحيفة «لوفيجارو» قد نقلت عن المحققين الفرنسيين انتقادهم الشديد للندن لرفضها تزويد فرنسا بمعلومات عن أبو قتاده الذى ورد اسمه فى التحقيقات الخاصة بالفرنسيين الافغان. وقالت الصحيفة ان اختفاء أبو قتاده تحت سمع وبصر سكوتلانديارد المعروف بقدراته العالية يثير حاليا شكوكا عديدة لدى أجهزة الاستخبارات الغربية حول عودة لندن لفقد شفافيتها فى مجال مكافحة الارهاب. أ.ش.أ