قررت الحكومة الافغانية المؤقتة تعيين أربعة حكام جدد للأقاليم، فيما رفضت مصادر إعلامية أوروبية الاشادة الغربية بحامد قرضاي رئيس الحكومة المؤقتة. ونقلت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية عن إذاعة كابول قولها أن الحكام الجدد هم شايستا باز لاقليم باكتيكا وحميد الله طوخي لاقليم زبول وجان محمد لاقليم أروزجان وغول محمد عارفي لاقليم بادجيس. وقالت الوكالة أنه يبدو أن الحكومة المؤقتة التي تتولى شئون البلاد بعد خلع نظام طالبان، تسعى لتقوية سيطرتها على الاقاليم عبر تعيين حكام موالين لها. ويسيطر الباشتون، الذين يمثلون أغلبية في البلاد، على الاقاليم الاربعة التي تم تعيين حكام جدد لها. ويذكر أن الاغلبية الباشتونية تحظى بتمثيل ضئيل في الحكومة المركزية. ويشار إلى أن السكان المحليون لا يقبلون في بعض الاحيان الحاكم الجديد الذي تعينه الحكومة المؤقتة كما حدث في إقليم باكتيا حيث قالت وكالة الانباء الخاصة أن انتفاضة أجبرت الحاكم المعين حديثا، باشا خان، على الفرار من العاصمة الاقليمية جارديز بعد اندلاع قتال. من جانبها قالت صحيفة «التايمز» اللندنية فى مقالها الافتتاحى ان زعماء الغرب يرتكبون خطأين كبيرين عندما يمتدحون قرضاي الاول وهم يصفونه بانه نيلسون مانديلا افغانستان وهى صفة تتجاوز كثيرا قدرات الرجل ومكانته لدى الشعب الافغانى الذى يرى ان الزعماء الذين يضعون انفسهم فى جيب القوى الاجنبية تكون نهايتهم الاعدام شنقا. والخطأ الثانى كما ترى الصحيفة هو ان قرضاى مجرد زعيم «انتقالي» تم اختياره للمهمة خلال الاجتماع الذى عقد فى ديسمبر الماضى فى بون لانه الرجل الذى لديه اقل عدد من الاعداء الامر الذى يعنى ان الطوائف الافغانية المتعددة تعتقد انه لن يستطيع تحدى احقيتهم فى تولى السلطة فى البلاد.د.ب.ا