قتل جيش الاحتلال طفلاً واختطف طفلين بمروحية بعد اصابتهما، كما واصل قصف مناطق قطاع غزة من دون أي مبرر واقتحم مكتبين فلسطينيين قرب القدس، فيما تمكن من ابطال قنبلة ضخمة استهدفت بناية اسرائيلية في وقت تمكن شاب فلسطيني من فتح النار على جندي عند أحد حواجز الاحتلال والهرب. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية ان الفتى لؤي محمد موسى اعديلي (15 عاماً) استشهد برصاص قوات الاحتلال، وكان أصيب به الخميس الماضي في رأسه بالقرب من قرية أوجرين قضاء نابلس. وأشارت مصادر فلسطينية ان اعديلي عثر عليه مصاباً برصاص الاحتلال وحالته خطيرة وتعرض لاطلاق النار من قبل جنود الاحتلال بعد أن ألقى الحجارة تجاههم. وأكدت مصادر طبية في محافظة نابلس ان قوة من جيش الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة دون سابق انذار تجاه مجموعة من الصبية قرب قرية غرموط شرقي نابلس قبل أن تقوم طائرة مروحية اسرائيلية باختطافهما. وقال شهود عيان ان مجموعة من جنود الاحتلال أطلقوا النار من أسلحة أوتوماتيكية تجاه مجموعة من الصبية قرب مواقعهم في محيط مستوطنة (ألون موريه) في قرية غرموط، مما أدى الى اصابة كل من الفتى ابراهيم محمد عواد (15 عاماً) والفتى ضياء فائق داوود (14 عاماً). وقال شهود عيان من أهالي القرية ان مروحية احتلالية قامت في أعقاب اطلاق النار على الصبية باختطافهما وهما من سكان القرية المذكورة الى جهة غير معلومة.وقامت قوة من حرس الحدود الاسرائيلى الليلة قبل الماضية باغلاق مكتبين تابعين للاجهزة الامنية الفلسطينية ببلدة العيزرية شرقى القدس. وقالت الاذاعة العبرية ان المكتبين المغلقان هما مكتب التنمية الفلسطينية ومكتب محافظ القدس، مشيرا الى ان اغلاقهما جاء على خلفية قيام مكاتب السلطة بنشاطات وصفها بانها امنية بشرقى القدس. وأكد اللواء عبد الرازق المجايدة مدير الامن العام في قطاع غزة أمس ان الجانب الاسرائيلي يصعد التوتر والاعتداءات اليومية رغم حالة الهدوء التي تشهدها المناطق الفلسطينية. وقال المجايدة في بيان تلقته فرانس برس ان «الجانب الاسرائيلي يهدف الى توتير وتصعيد الاوضاع وخاصة في المناطق الهادئة للايحاء للعالم بعدم وجود هدوء في المنطقة ومواصلة اعتداءاته». وطالب البيان الجانب الاسرائيلي «بالكف عن الاكاذيب اليومية المسمومة حيث ان الجانب الاسرائيلي كثف من ادعاءاته حول سقوط قذائف هاون على مستوطنات غوش قطيف (جنوب القطاع) وبعد الفحص والتحري من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية حول الادعاءات تبين انها مجرد اكاذيب عارية عن الصحة». واشار مصدر في مديرية الامن العام بقطاع غزة لفرانس برس الى ان «الاعتداءات الاسرائيلية تكثفت حيث اطلقت الدبابات الاسرائيلية المحيطة بمستوطنة جان تل عدة قذائف مدفعية تجاه منازل المواطنين في مخيم خان يونس ليل الخميس الجمعة ما الحق بعض الاضرار». وأوضح المصدر نفسه ان «قوات الاحتلال فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه موقعين للامن الوطني في بلدة القرارة بخان يونس وقرب مطار غزة الدولي برفح (جنوب قطاع غزة) كما اغلقت قوات الاحتلال منطقة المواصي برفح ايضا دون اية اسباب». وأفاد المصدر ان «مجنزرة اسرائيلية فتحت نيران رشاشاتها باتجاه منازل المواطنين في منطقتي البرازيل وبوابة صلاح الدين برفح رغم حالة الهدوء ما يشير الى التصعيد في العدوان الاسرائيلي». وأعلنت المصادر الاسرائيلية انه تم العثور في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية على عبوة ناسفة شديدة الانفجار في حقيبة على بوابة احدى العمارات في بلدة تسورهداسا جنوب القدس. وأضافت تم اخلاء العمارة من السكان وقام خبراء المتفجرات من جيش الاحتلال بتفجير العبوة دون أن تقع أية اصابات أو أضرار. وتابعت المصادر ان طائرة هليوكبتر تابعة للشرطة حلقت في سماء المنطقة في محاولة للبحث عن واضعي العبوة الناسفة. ولوحظت حدة الاجراءات الأمنية المتبعة في القدس، فقد عززت وحدات الشرطة تواجدها في محيط صالات الافراح والأماكن العامة تحسباً من ارتكاب عمليات فلسطينية. ووصلت الشرطة معلومات من مخبر ان هناك كمية من الألغام موجودة في مكب نفايات باحدى المناطق وتم العثور على (60) لغماً معبأة في صندوقين وتبين انها سحبت من حقل للألغام وان مصدرها الجيش الاسرائيلي. وكان مقاتل فلسطيني أقدم على اطلاق النار على أحد جنود الاحتلال على الحاجز العسكري الفاصل بين مدينتي بيت لحم ورام الله في عملية تقترب من أن توصف بأنها عملية استشهادية. وقال شهود عيان فلسطينيون ان هذا المقاوم تسلل من بين المواطنين الذين ينتظرون بجانب الحاجز لتفتيشهم، واقترب من أحد الجنود وأطلق عليه النار من مسدسه وسط المفاجأة التي عطلت رد فعل جنود الاحتلال تمكن المقاوم من الهرب بأعجوبة رغم وجود حواجز عدة على امتداد كيلومتر ونقاط عسكرية صهيونية على المنازل والفنادق التي تم احتلالها خلال السنوات الماضية في الجيب الاحتلالي «قبة راحيل» الذي حوله المحتلون الى قلعة عسكرية. غزة ـ ماهر ابراهيم: