أمرت محكمة يمنية سبعة من الصحافيين وكتاب صحيفة «الثوري» التي يصدرها الحزب الاشتراكي بالمثول أمامها بتهمة الاساءة للوحدة الوطنية ونشر أخبار كاذبة بناء على دعوى رفعتها وزارة الاعلام وضابط بالجيش. وبالتزامن أوقفت صحافية لاستجوابها حول قيامها بتصوير «جريمة طبية» بأحد المستشفيات الحكومية. وقال مدير تحرير الثوري لـ «البيان» ان ثلاثة من الصحافيين بينهم رئيس التحرير خالد سلمان استدعوا لاستجوابهم بتهمة التحريض على الطائفية والمساس بالوحدة الوطنية وفق شكوى قدمتها وزارة الاعلام إلى نيابة الصحافة والمطبوعات بسبب نشر الصحيفة مقالتين للكاتبين ابراهيم حسين وعبدالرحيم محسن انتقدا فيهما الممارسات السياسية للحكم تجاه ابناء مناطق معينة في البلاد، فيما استعرض الأخير جزءا من تاريخ الصراع السياسي الذي شهدته البلاد عام 1968 عقب ثورة 26 سبتمبر. وأوضح صالح الحميدي بأنه وثلاثة صحافيين آخرين بينهم رئيس التحرير السابق د. سلطان الصريمي سيمثلون يوم الثلاثاء المقبل أمام احدى المحاكم في العاصمة بناء على شكوى من عقيد في الحرس الجمهوري بشأن خبر نشرته الصحيفة قبل ستة أشهر عن المواجهة بين قوات الشرطة وزعيم احدى العصابات. ورأي مدير تحرير «الثوري» هذه الاستدعاءات والمحاكمات بأنها تهدف الى تضييق الحريات الصحفية وارهاق الكادر الصحفي في قضايا هامشية لارهابهم ومنعهم من التعرض بالنقد للممارسات الخاطئة. من جانب آخر أوقفت صحفية يمنية لعدة ساعات وتم استجوابها بسبب تصويرها لجريمة طبية وقعت في احد المستشفيات الحكومية. وقال حسن المعديني رئيس تحرير صحيفة «المستقلة» التي تعمل بها الصحفية فكرة محمود ان ضباط المخابرات في مستشفى الثورة بمدينة تعز ـ 260 كيلو مترا جنوب صنعاء ـ أوقفوا المحررة لمدة تصل الى خمس ساعات تعرضت خلالها للتهديد والاستفزاز من أجل اجبارها على تسليم فيلم صورته داخل المستشفى ويتضمن قيام الاطباء باجراء عملية جراحية لاحد المرضى لاستئصال المرارة قبل أن يكتشفوا خطأ التشخيص اذ ان الرجل كان مصاباً بتضخم في الكبد لا يجدي معه اعادة خياطة الجلد. وأكد العديني لـ «البيان» ان اتصالات تمت بين كبار المسئولين في الصحة والأمن نجحت في الافراج عن الصحفية الا انها لم تتمكن من استكمال التحقيق عن الأخطاء والجرائم الطبية التي تحدث في أكثر من مستشفى وانتشرت بصورة ملفتة خلال الأشهر القليلة الماضية حيث قامت وزارة الصحة بإغلاق أكثر من ستين منشأة طبية لمخالفتها القوانين. صنعاء ـ «البيان»: