الدفاع يطرح أدلة جديدة حول زرع قنبلة لوكيربي، تأجيل جلسات استئناف الحكم ضد المقراحي

قررت محكمة الاستئناف في قضية لوكيربي تأجيل الاستماع لشهود جدد اقترحهم فريق الدفاع عن الليبي عبدالباسط المقراحي الى الثلاثاء المقبل. وطالب المحامي ويليام تايلور من المحكمة الاستماع لأدلة جديدة وشهادات حول وجود اختراق أمن بمطارهيثرو، ليلة انفجار الطائرة فوق قرية لوكيربي باسكتلندا، مؤكدا ان المحكمة الأصلية تجاهلت هذا الأمر، وثانيا شهادة «بيدفورت» المسئول عن ادخال الأمتعة بمطار هيثرو والذي أكد انه شاهد حقيبة وضعها شخص في حاوية الأمتعة، وهي مطابقة تماما للحقيبة التي أصيبت بأكبر ضرر في انفجار الطائرة، ومرجح ان تكون حاملة القنبلة. وقال المحامي وليام تيلور لقضاة الاستئناف الخمسة في محكمة اسكتلندية اقيمت في هولندا بعد رفض ليبيا اجراء المحاكمة في اسكتلندا هناك دليل مهم لم يسمع في المحاكمة. واضاف تيلور الذي يريد استدعاء حارس أمن سابق بالمطار كي يدعم دفوعه ان ذلك الدليل يظهر انه قبل ساعات فقط من اقلاع طائرة الرحلة رقم 103 من لندن كسر قفل باب قرب ما تسمى «منطقة تعبئة الأمتعة» في هيثرو. وقال المحامي في عملية الاستئناف التي بدأت الأسبوع الماضي انه لو كان وضعت في هيثرو وهو ما أقيم على أساسه الدفاع». كما عرض الدفاع عن المقراحي قائمة من الشهود طلب الاستماع اليهم أمام هيئة الاستئناف، للتأكيد على حدوث ذلك الاختراق الأمني بمطار هيثرو ليلة اقلاع الطائرة بانام أمريكان الرحلة 103، وفي مقدمة الشهود ضابط أمن بمطار هيثرو يدعى «وترمانلي» وضابط متقاعد بمطار هيثرو يدعى فيليب جوردون رازلي وكذلك الاستماع الى بيد فورت وهو شاهد سبق الاستماع لأقواله أمام المحكمة الأصلية. وكشف تايلور عن أقوال ادلى بها «وترمانلي» في 22 مارس 2001، حول كسر القفل الخاص بمنطقة مخزن الحقائب المحظورة بمطار هيثرو في وقت بين الساعة العاشرة والنصف مساء من ليلة 20 ديسمبر 88 وبين منتصف ليلة 21، قبل حادث لوكيربي بـ 18 ساعة، وانه اعد تقرير حول ما شاهده من التلاعب الأمني وكسر القفل، وتبين استخدام منشار حديدي في قص القفل، وقد أبلغ المشرف الليلي عن هذا الحدث لخطورته، وامكانية تسلل شخص في المنطقة الداخلية من المطار، حيث توجد الحاويات التي تستخدم في الشحن، كما كانت هناك حقائب غير محملة وعليها بطاقات، ومن الممكن أن يأخذ أي شخص متسلل بطاقة منها، ويضعها على حقيبة أخرى ويدس بها داخل الحاوية المعدة لادخالها على الطائرة. وقد تم التحفظ على هذا القفل بمركز المراقبة، ورغم ذلك ايضا وبعد وقوع حادث لوكيربي لم تطلب منه الشرطة اي مقابلة أو شهادة حول هذا الأمر الغريب، وهو مثير للاندهاش واستطرد الدفاع ان «وتر مانلي» أدلى بشهادة أخرى في فبراير 2001 أمام هيئة الدفاع الخاصة بالمقراحي، وانه على استعداد للشهادة أمام المحكمة، حيث قال ان ما حدث ليلة 21 ديسمبر عام 88 كان يمكن لأي شخص من العبور لمنطقة الحقائب المحظورة، وهذا لا يستغرق أكثر من 15 دقيقة وتكون أسرع باستخدام العربات الصغيرة الخاصة بنقل الحقائب بالمطار. كامب زايست ـ سعيد السبكي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات