قال الرئيس المصري حسني مبارك انه لايوجد أي دليل على تدخل ايراني في مناطق السلطة الفلسطينية ونفى مبارك الذي أجرى اتصالاً هاتفياً ثانياً مع نظيره ياسر عرفات اية اتهامات أمريكية لمصر على خلفية سفينة السلاح المهرب. وجرى الاتصال الهاتفي الثاني خلال أربع وعشرين ساعة بين الرئيسين ياسر عرفات وحسني مبارك الليلة قبل الماضية وقال عنه نبيل أبو ردينة المستشار الاعلامي للرئيس الفلسطيني انه يأتي استكمالاً لمحادثة «الأربعاء» ومتابعة لآخر التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية. واضاف انه يأتي ايضا استمرارا للاتصالات المستمرة بين الرئيسين لانقاذ عملية السلام. وكان الرئيس المصرى أكد على ضرورة بذل الجهود للاستمرار فى عملية السلام لان السلام يهم جميع شعوب منطقة الشرق الاوسط. وقال مبارك فى تصريحات أدلى بها للوفد الاسرائيلى الذى رافق وزير الحربية الاسرائيلى بنيامين بن اليعازر الذى زار مصر امس الأول وبثها التلفزيون المصرى «نحن بحاجة ماسة الى الاستقرار فى المنطقة، ومع وجود الرئيس الفلسطينى عرفات نستطيع التوصل الى اتفاق وعلينا ان نعمل من أجل ذلك». وقال مبارك فى رد على سؤال حول القلق الاسرائيلى من التدخل والتهديد الايرانى فى المنطقة وخاصة فى مناطق السلطة الفلسطينية «لم تأت لنا معلومات قاطعة بأن تدخلا ايرانيا موجودا، لكن نسمع من اسرائيل ان ايران لها أسلحة تبعثها، ونحن ليس لدينا دليل ملموس على ان ايران تتدخل». واكد ان حل المشكلة دون استخدام الاسلحة والابتعاد عن القتل وسفك الدماء مطلب الشعوب لذلك لابد من الجلوس الى مائدة المفاوضات للوصول الى حل لهذه المشكلة «كلنا فى حاجة الى السلام، وكلنا فى حاجة الى تجنب القتال وسفك الدماء». وعن احتجاز الرئيس عرفات فى رام الله قال مبارك «تكلمنا فيه لكن القرار مع الحكومة الاسرائيلية برئاسة شارون». وردا على سؤال عما اذا كان على استعداد لفتح صفحة جديدة مع شارون وسبب عدم مخاطبته بصورة شخصية قال الرئيس مبارك «التفاهم عبر الهاتف صعب لكننى أرسلت وزير الخارجية وأرسلت مسئولا أمنيا ومسئولين آخرين واننى أود منه أن يبدى المسئولية حتى نستطيع أن نساعد فى تهدئة الموقف». وردا على سؤال بشأن توجيه الرئيس الامريكى بوش انتقادات لموقف مصر من قضية السفينة «كارين ايه» أكد مبارك ان بوش لم ينتقد موقف مصر من قضية السفينة، واتهم من وجه السوءال بأنه يحاول دق اسفين فى العلاقات بين مصر والولايات المتحدة.ق.ن.ا غزة ـ «البيان» والوكالات: