جدد عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني التأكيد على موقف بلاده الثابت في نبذ الارهاب ومحاربته عمليا والاستعداد لمؤازرة المجتمع الدولي في التصدي للارهاب. واكد وجود تصورات مشبوهة وغير واقعية تجاه اليمن، واتجاهات منذ البداية لممارسة ضغوط مختلفة بهدف احباط التوجهات القومية الواضحة لسياسة اليمن بشأن القضية الفلسطينية ونبضه الاجواء العربية. واكد نائب الرئيس اليمني ان موقف بلاده هذا لم يكن لمجرد نفى التهم التي تكال اليها بل هو مبدأ ناجم عن ادراك عميق للمخاطر التي تترتب على كافة الارهاب.. مؤكدا في الوقت ذاته ان اليمن ضد الشطط السياسي الذي يقحم الديانات السماوية في موضوعي الارهاب. وندد بالجهات الخارجية والدوائر العنصرية التي حاولت استغلال احداث 11 من سبتمبر في الولايات المتحدة للتشكيك بسماحة الدين الاسلامي وعظمة معانيه وايهام الرأي العام العالمي بأنه دين دموي يعتمد العنف سبيلا لتحقيق غاياته وانتشاره موضحا ان الدين الاسلامي يعتمد في حواره مع الاخرين ارقى اسلوب لتداول الحجج ويحترم غيره من المعتقدات ولا يلجأ الى العنف لمصادرة الاخر او اجباره عن التخلي عن معتقداته وارائه. وشدد على انه لا علاقة للاحزاب والتنظيمات السياسية الاسلامية اليمنية بالارهاب مؤكدا ان هذه الاحزاب تمارس نشاطها وفقا للثوابت الوطنية والتشريعات القانونية. وعن دور اليمن في تحقيق المصالحة العربية خاصة بين العراق من جهة والكويت والمملكة العربية السعودية من جهة اخرى اوضح ان سياسة بلاده في هذه القضية تنطلق من رؤيتها لاهمية التضامن العربي لمواجهة المشكلات التي تواجه الامة.. مؤكدا ان من مصلحة الاشقاء العرب التغلب على الضغائن الموروثة عن بعض المنازعات وشطط المواقف السابقة خاصة ادراك الجميع ان مصلحة الامة ينبغي ان تتغلب على مصالح الانظمة ورؤها الضيقة. واوضح ان موقف الحكومة اليمنية الساعي الى احتواء بعض الخلاقات لن يكون فاعلا بمفرده ما لم تسنده قناعات عربية وبأنه قد حان الوقت لتجاوز تركات الماي وتعقيداته والارتقاء الى مستوى تطلعات العصر وضروراته.. مشيرا الى ان اليمن لا تخوض مساعي الوفاق بمفردها بل توجد اطراف عربية تشاركها هذه المساعي. ـ ق.ن.ا