يبدأ اليوم العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني مباحثاته في واشنطن حيث يقوم بزيارة للولايات المتحدة الأمريكية كما يحضر اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويورك، وأكد العاهل الأردني قبل مغادرته عمان ان الانتخابات النيابية المقبلة ستكون عنواناً «للتنمية السياسية ونقطة مضيئة في اتجاه اشاعة المزيد من الأجواء الديمقراطية»، وخطوة أخرى في بناء المجتمع المدني، وأعرب عن أمله أن يكون الشعب الأردني متفائلاً تجاه المستقبل. وذكر بيان للديوان الملكي أمس ان المباحثات المكثفة التي سيجريها الملك عبدالله الثاني خلال زيارته مع الرئيس بوش واركان الادارة الامريكية ستتناول الابعاد السياسية والامنية فى المنطقة على ضوء ما تشهده الساحة الفلسطينية الاسرائيلية من تطورات خطيرة وستتركز ايضا على العلاقات الثنائية بين البلدين وآليات التعاون المشترك، وان الشأن الاقتصادي سيحظى بجزء كبير من اهتمام الملك والوفد المرافق له». وسيشارك العاهل الاردني اثناء هذه الزيارة فى المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد هذا العام فى مدينة نيويورك ويلقي كلمة رئيسية امام المنتدى الذي يشارك فيه العديد من قادة ومسئولى دول العالم. ومن المقرر ان يجتمع العاهل الاردنى خلال الزيارة ايضا مع وزير الخزانة الامريكي لبحث سبل زيادة المساعدات الامريكية للاردن وزيادة الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة التي دخلت حيز التنفيذ اخيرا اضافة الى اعادة جدولة المديونية الخارجية والمساعدة التي يمكن ان تقدمها الولايات المتحدة للاردن فى هذا المجال. كما يلتقي الملك عبد الله مع رئيس البنك الدولي جيمس ويلفنسون لبحث العلاقات الاقتصادية بين الاردن والبنك الدولي وآفاقها المستقبلية. تجدر الاشارة الى ان السنوات الماضية شهدت زيادة كبيرة فى حجم التبادل التجاري بين الاردن والولايات المتحدة وبلغت صادرات المناطق الصناعية المؤهلة خلال عام 2001 حوالي 273 مليون دولار امريكي الى الاسواق العالمية منها 152 مليون دولار للسوق الامريكي، ويرافق الملك عبدالله فى زيارته للولايات المتحدة وفد رسمي رفيع المستوى يضم رئيس الوزراء علي ابو الراغب وعدداً من الوزراء وكبار المسئولين. عمان ـ لقمان اسكندر:
