وصل نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز موسكو مجدداً قادماً من بكين في وقت رفعت بغداد اسماء ست شركات بينها اثنتان أمريكيتان من القائمة السوداء. وأفادت وكالة «انترفاكس» ان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز وصل أمس إلى موسكو وهو في طريق عودته من بكين وانه سيجري هناك مشاورات مع المسئولين الروس. وكان عزيز اجرى محادثات في موسكو الاسبوع الماضي قبل التوجه الى الصين. ولم توضح وكالة انترفاكس المسئولين الذين سيجري معهم عزيز محادثات. وتأتي هذه الزيارة غداة الاتهامات التي وجهها الرئيس الأمريكي جورج بوش الى ثلاثة بلدان هي ايران والعراق وكوريا الشمالية معتبرا انها تسعى الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل وانها تشكل خطرا متزايدا. واثناء محادثاته مع عزيز اعلن نائب رئيس الوزراء الصيني كيان كيشين ان الصين تعتبر ان القرارات الدولية حول العراق «هي اساس الحل للقضية العراقية». ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة عن كيان قوله الاثنين ان «الصين لا تؤيد توسيع العمل العسكري لمكافحة الارهاب لكننا نأمل في ان يتعاون العراق مع الامم المتحدة تفاديا لحصول تعقيدات جديدة». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كونج كوان الثلاثاء ان «على العراق ان يحترم بدقة قرارات الامم المتحدة كما يجب من جهة اخرى ضمان سيادته وامنه». واكد عزيز كما نقلت عنه وكالة الانباء العراقية على ضرورة اتخاذ الصين موقفا حازما ازاء «المخططات الامريكية التي تستهدف امن وسلامة العراق»، واضافت الوكالة ان عزيز اكد على «ضرورة اتخاذ الاصدقاء الصينيين موقفا حازما ضد هذه المخططات والعمل على رفع الحصار الجائر المفروض على العراق منذ احد عشر عاما». في غضون ذلك قرر العراق رفع أسماء ست شركات أجنبية بينها شركتان امريكيتان من القائمة السوداء والسماح بالتعامل معها بعد أن أثبتت سلامة موقفها من احكام المقاطعة العربية لاسرائيل. وأوضح مصدر مسئول فى وزارة التجارة العراقية فى تصريح صحفى أمس الاربعاء أن هذه الشركات هى الشركة الامريكية «كابيتال برودكت» والشركة الامريكية «كنترول داتا» والشركة الايرلندية «وولتر كيدير» والشركة الاسبانية «ايه. اس. بيجاسيف» والشركة السويسرية «ستييواج» والشركة الايطالية «بيرسانو انتيكو». ويفرض العراق اجراءات صارمة بحق الشركات والمؤسسات والسفن التى تتعامل مع اسرائيل فى اطار المقاطعة العربية. الوكالات