أنهى طالبو حق اللجوء لاستراليا أمس اضرابهم عن الطعام في مركز اعتقال ووميرو الذي دام اسبوعين وتميز بقيام بعضهم بخياطة شفاههم وهددوا بالانتحار عن طريق تناول السم أو القاء أنفسهم فوق السياج الشائك المحيط بالمركز. وفي سيدني أكد وزير الهجرة الاسترالي فيليب رودوك للصحفيين بأن إضراب اللاجئين عن الطعام في مركز احتجاز ووميرا قد انتهى. وأضاف «إنه تطور سار، وأود أن أشكر أعضاء اللجنة لما قاموا به من عمل في هذا الشأن». واعترف وزير الخزانة الاسترالي بيتر كوستيللو بأن مركز احتجاز ووميرا لم ينشأ بغرض احتجاز طالبي حق اللجوء، قائلا أنه ما من أحد يريد أن يستخدم هذا المركز لهذا الغرض إلى أجل غير مسمى. وأضاف أن أستراليا لديها سياسة رحيمة فيما يتعلق باللاجئين، وأنها كانت توفر مستوى جيدا من المأكل والمأوى والرعاية الطبية للاجئين غير الشرعيين. وقال كوستيللو في تصريحات لشبكة «سي.إن.إن ان» أستراليا تستقبل ثاني أعلى رقم من اللاجئين لكل مواطن في العالم، وأنها لم تشعر بالحرج من التغطية الاعلامية الدولية للموقف المتفجر في ووميرا. وقال «أعتقد أن أستراليا تتبع سياسة إنسانية للغاية فيما يتعلق باللاجئين.. ولكن يجب أن نتأكد من أن الاشخاص الذين نقبلهم لاجئون حقيقيون». من ناحية أخرى، صرح روب ماكدونالد، وهو محامي المحتجزين، قائلا «إن المركز مكان بشع، إنه مروع، وكما قيل من قبل، فإنه حفرة من الجحيم، و(المحتجزون) يريدون فقط الخروج منه». ومركز ووميرا واحد من ستة معسكرات يحتجز فيها 000،2 لاجئ قدم معظمهم من الشرق الاوسط طلبا للجوء في أستراليا. وأستراليا هي الدولة المتقدمة الوحيدة التي تحتجز الاشخاص الذين يصلون إلى البلاد بطرق غير مشروعة إلى حين النظر في طلبات اللجوء التي يتقدمون بها. د.ب.أ ـ أ.ش.أ