كشفت مصادر إعلامية عربية في لندن ان أسيراً مصرياً واحداً من الأفغان العرب موجود في سجن قاعدة جوانتانامو الأمريكية في حين يتواجد أيمن الظواهري أبرز قادة القاعدة في أفغانستان على الحدود الصينية. ونقلت صحيفة «الشرق الاوسط» عن مصادر للاصوليين في لندن ان احمد الملقب بسيف الله الزعيم الروحي لتنظيم الجماعة الاسلامية، هو المصري الوحيد بين الاسرى الذين نقلوا الى جوانتانامو. واوضحت ان سبب عدم وجود مصريين بين هؤلاء الاسرى هو ان الكثيرين من هؤلاء الموجودين مع اسامة بن لادن تمكنوا من النجاة من الغارات التي شنتها القوات الامريكية على كابول وقندهار وكهوف تورا بورا. من جهة اخرى، نقلت الصحيفة عن هذه المصادر قولها ان ايمن الظواهري ابرز مساعدي اسامة بن لادن، ما زال داخل افغانستان وموجود مع ابرز قادة تنظيم الجهاد قرب الحدود الصينية الافغانية. ونقلت الصحيفة عن مصادر للاصوليين في لندن ان «أبرز قادة تنظيم الجهاد المصري بقيادة أيمن الظواهري موجودون داخل افغانستان في الجبال الواقعة قرب الحدود الصينية مع افغانستان». وكان احمد عمر عبد الرحمن سجن في كابول في نوفمبر حسبما اعلن احد اشقائه عبد الله الذي يدرس الفقه في جامعة الازهر. ويقضي الشيخ عبد الرحمن منذ 1996 عقوبة بالسجن في الولايات المتحدة التي ادانته بالتواطؤ في اعمال ارهابية. وكان محمد عمر عبد الرحمن الملقب باسد الله، نجل الشيخ عمر عبد الرحمن ايضا قتل في تورا بورا حسبما اعلن المحامي الذي يتولى الدفاع عن ناشطين اسلاميين منتصر الزيات الشهر الماضي، موضحا انه تبلغ نبأ مقتله «من اشخاص على اطلاع جيد على الوضع في افغانستان». وكان نجلا المرشد الروحي للجماعة الاسلامية محمد واحمد قد توجها الى افغانستان في نهاية الثمانينيات للانضمام الى المجاهدين الافغان واقاما هناك منذ ذلك التاريخ حسبما اوضح الزيات.ا.ف.ب.