توقع مسئول عراقى رفيع المستوى تصعيدا عسكريا امريكيا ضد بلاده اعتبارا من شهر مايو او يونيو المقبلين مشيرا فى هذا الصدد الى التصريحات الاعلامية التى يطلقها العديد من المسئولين فى الادارة الامريكية لا سيما بعد احداث الحادى عشر من شهر سبتمبر الماضى فى الولايات المتحدة الامريكية. وقال الدكتور منذ الالوسى عضو مكتب العلاقات الخارجية فى القيادة القطرية لحزب البعث العربى الاشتراكى ومستشار رئيس المجلس الوطني «البرلمان» العراقى لشئون البرلمان الدولى ان الولايات المتحدة بعد ان ربط مسئولوها بين انتشار الجمرة الخبيثة فى بلادهم والعراق وهو ادعاء انكشف زيفه اطلقت على لسان رئيسها جورج بوش تهديدا يطالب بعودة المفتشين الى العراق ومحذرا من مغبة رفض هذا الطلب. وجدد المسئول العراقى فى تصريح لصحيفة «الشروق» التونسية نشرته أمس الاتهام لهؤلاء المفتشين الذين وصفهم ب«الجواسيس» بالعمل على اختلاق الازمات من اجل اطالة امد الحصار والتهيئة لعدوان عسكري. واضاف انه فضلا عن هذه التهديدات تحاول الادارة الامريكية الان ومن خلال التمديد الذى حصل فى مذكرة التفاهم اوالنفط مقابل الغذاء والدواء للمرحلة الحادية عشرة فى ديسمبر من العام الماضى اضافة شروط مجحفة وغير قانونية بأن المرحلة الثانية عشرة لن تجدد الا بمراجعة القرار 1284 وبالسماح بعودة المفتشين مجددا للعراق. وتجدر الاشارة الى ان الدكتور الالوسى يزور حاليا تونس ضمن وفد شعبى وحزبى ومهنى عراقى فى اطار جولة تشمل ايضا المغرب والجزائر ويعد احد اربعة وفود عراقية ستزور كلا من ليبيا ومصر والسودان واليمن ولبنان وسوريا والاردن. ق.ن.ا