تتزين امستردام السبت المقبل احتفالا بزواج ولي العهد الامير وليام الكسندر من ارجنتينية تاريخ والدها اثار جدلا يشبه ما احاط بزيجات ملكية سابقة. ويعقد زواج ماكسيما زوريجياتا على الابن الاكبر للملكة بياتريس في كنيسة عمرها 600 عام بالقرب من القصر الملكي بوسط المدينة. وسيحضر الزفاف نحو 1750 ضيفا لكن والدي العروس لن يحضرا. ووالد العروس هو جورج زوريجياتا وزير زراعة الارجنتين ابان الحكم العسكري بين عامي 1976 و1983 الذي شهد اختفاء وقتل عشرات الالاف من المعارضين والمحتجين. وحصلت ماكسيما على الجنسية الهولندية واجادت اللغة ولكنها قالت في حديث تلفزيوني «انا لاتينية وسابقى كذلك. احب الرقص واصرخ وانا ارقص. وسأواصل الغناء». وبعد غضب الرأي العام ازاء هذه الزيجة عندما اعلن عنها في مارس الماضي بدأت مشاعر الهولنديين تميل للعروس الشقراء دارسة الاقتصاد التي عملت في بنك في نيويورك وتعرفت على الامير في حفل في اشبيلية باسبانيا. وستبدأ مراسم الزواج بحفل مدني يتوجهان بعده لاتمام المراسم الدينية في كنيسة بروتستانتية يستقلان بعدها عربة ذهبية تجرها الخيول عمرها 104 اعوام ليجوبان شوارع المدينة. ويلتزم وليام الكسندر بسوابق العائلة في الزواج من اجانب. فقد تزوج افراد العائلة المالكة الهولندية من روسيا والمانيا ولم يتزوج احدهم ابدا من اهل بلده. كما ان عقد الزيجات الملكية في الشتاء امر معتاد كذلك في هولندا. ولكن على عكس ازواج الماضي من العائلة المالكة الهولندية سعى العروسان للتقرب من الشعب. فكان من المقرر تنظيم جلسة حوار على الانترنت مع الشعب لكن يبدو ان متسللين على المواقع افسدوا الامر. وسيقام حفل كبير في استاد كرة القدم بامستردام احتفالا بالمناسبة. كما يتوقع ان يشاهد الملايين حفل الزفاف الذي سيذاع على الهواء على الشاشات التلفزيون. رويترز
