أكد أمس وزراء الداخلية العرب في ختام اجتماعاتهم التي استمرت ثلاثة أيام بالعاصمة اللبنانية بيروت على اهمية التعاون لمواجهة الارهاب مع التفرقة في نضال الشعوب لمقاومة الاحتلال، وناشد الوزراء منظمة الأمم المتحدة التدخل الفوري لوقف ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. واكد المجلس دعمه الجهود الرامية لعقد مؤتمر دولي تحت اشراف الامم المتحدة لبحث ظاهرة الارهاب وتحديد مفهوم يميزه عن الكفاح المشروع للشعوب مؤكدا ادانته للارهاب بكافة اشكاله واساليبه ومصادره مع ضرورة معالجة اسبابه، وادانته الشديدة لارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. ودعا المجتمعون في توصياتهم المجتمع الدولي والامم المتحدة الى التدخل الفوري لوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وضمان حصوله على حقوقه المشروعة وفي مقدمها حق العودة واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف. وصدرت توصيات المجتمعين في بيروت، في اطار دورة مجلسهم السادسة عشرة، في بيانين: الاول اعلان بيروت بشأن ادانة الارهاب والثاني تأييد صمود ونضال الشعب الفلسطيني تلاهما رئيس الدورة وزير الداخلية اللبناني الياس المر. واقر المجلس دعم الشرطة الفلسطينية، على ان يتم هذا الدعم بشكل ثنائي كل حسب امكانياته لمساعدة الشرطة الفلسطينية على تعويض الخسائر الناجمة عن الهجمة الاسرائيلية الشرسة التي تستهدف مقراتها وتجهيزاتها. واختتم الوزراء السبعة عشرة ومندوب فلسطين ظهر الاربعاء اعمالهم التي تغيبت عنها اربعة دول هي ليبيا والصومال وجيبوتي وجزر القمر. وكان المجلس، الذي ينعقد للمرة الاولى في بيروت، قد عقد اضافة الى الجلسة الافتتاحية ثلاث جلسات عمل مغلقة لمناقشة جدول اعمال تضمن 23 بندا وتقارير كانت اعدتها لجنة تحضيرية اجتمعت في بيروت يومي 24 و25 من الشهر الجاري. ا.ف.ب.