قبيل بدء لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك عقد وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن إليعازر لقاء تشاورياً مع رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون سبقه اتصال هاتفي بين مبارك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والاعلان عن اعتزام وفد فلسطيني زيارة واشنطن. واستقبل الرئيس المصري محمد حسني مبارك بعد ظهر أمس بشرم الشيخ وزير الحربية الاسرائيلي رئيس حزب العمل بنيامين بن اليعازر والوفد المرافق له. وقالت الاذاعة الاسرائيلية أمس ان الزيارة تأتي تلبية لدعوة من الرئيس المصري الذي سيبحث مع بن اليعازر والوفد المرافق له «السبل الكفيلة بالخروج من الأزمة الراهنة بين اسرائيل والفلسطينيين وقضية سفينة الأسلحة وضلوع ايران فيما يجري داخل الأراضي الفلسطينية والتهديد الذي تشكله بسبب تزودها بأسلحة الدمار الشامل. ويرافق الوزير الاسرائيلي نائبته داليا رابين فيلوسوف والمدير العام لوزارة الدفاع عاموس يارون ورئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية دافيد مجين والنواب زبولون اورليف واوفير بينيس وايفي اشعيا. وأشارت الى ان بن اليعازر اجتمع برئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون أمس لمناقشة المواضيع التي ستطرح على بساط البحث خلال اجتماع الوزير الاسرائيلي والوفد المرافق له مع الرئيس مبارك. وكان اتصال هاتفي جرى بين الرئيسين المصري والفلسطيني تم خلاله التشاور وتبادل الآراء حول الأوضاع الجارية في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك الاتصال الذي جرى بين الرئيسين مبارك والرئيس الأمريكي جورج بوش. وأوضح نبيل أبو ردينه المستشار الاعلامي للرئيس عرفات ان الأخير وضع الرئيس المصري في صورة الأوضاع والتطورات والأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية في ظل التصعيد العسكري الاسرائيلي. كما بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس عرفات في اتصال هاتفي بينهما أمس الأوضاع الخطيرة السائدة في الأراضي الفلسطينية وتبادلا المشورة والآراء حول التطورات الراهنة. جاء الاتصال قبيل توجه الملك عبدالله أمس الى الولايات المتحدة في زيارة رسمية يجتمع خلالها بالرئيس جورج بوش وكبار المسئولين في الادارة الأمريكية. وذكرت مصادر مطلعة في رام الله أمس ان وفدا فلسطينيا سيزور واشنطن الاسبوع المقبل. واضافت ان الوفد سيلتقى عددا من المسئولين الامريكيين لمناقشة سبل الخروج من الازمة الراهنة وتطبيق تقرير ميتشيل وتوصيات تينيت واستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى. ومن جانبه قال حسن عبدالرحمن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن فى تصريحات خاصة لاذاعة القاهرة بثتها أمس ان الاتصالات بينه وبين وزارة الخارجية الامريكية والمسئولين فى الوزارة لم تنقطع. وانتقد الموقف الامريكى غير المتوازن وغير العادل تجاه القضية الفلسطينية، وحذر من ان هذا الموقف سيؤدي الى مزيد من التوتر ويخلق انطباعا لدى شارون وجنرالات اسرائيل بأن لديهم ضوءا أخضر لمواصلة عدوانهم ضد الشعب الفلسطينى وهو الامر الذي يؤجج الصراع والمواجهة ويقود الى نتائج تتعارض مع الاهداف المعلنة للولايات المتحدة والتى تطالب بالتهدئة. وكان رئيس الوزراء التركي بولنت اجاويد تعهد أمس مساعدة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وجدد التأكيد على ضرورة حصول تدخل أمريكي من اجل تخفيف التوتر في الشرق الاوسط. وقال للصحافيين في انقرة قبيل توجهه الى بلغاريا «سوف نتخذ بالطبع مبادرات». غزة ـ «البيان» والوكالات:
