يشارك امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» والتي تعقد استثنائيا للمرة الاولى في نيويورك، بدلا من دافوس السويسرية. وفي اطار الحضور العربي المكثف يشارك وفد سعودي يضم رئيس الاستخبارات السابق والحالي ضمن 80 عضوا للرد على على الهجمة الشرسة الغربية الامريكية على السعودية منذ احداث 11 سبتمبر. فقد توجه امير قطر الى نيويورك للمشاركة في منتدى دافوس. من جهة ثانية، ذكرت وكالة انباء البحرين ان ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة سيحضر هذا المنتدى في نيويورك. واضافت ان ولي العهد البحريني سيلتقي خلال زياته للولايات المتحدة نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني. وعلى صعيد المشاركة السعودية نقلت مصادر سعودية لموقع «ايلاف» على الانترنت ان الوفد السعودي الكبير يضم ثمانين شخصا يمثلون قطاعات مختلفة في الاقتصاد والسياسة والامن تعبيرا امام العالم على ان المملكة ترى ان كل جانب في الحياة الانسانية يكمل الاخر سواء في الامن او السياسة والاقتصاد او الاعلام بالتالي. فرئيس الاستخبارات العامة السعودي الامير نواف بن عبدالعزيز وسلفه الامير تركي الفيصل سيكونان في المنتدى اضافة الى الامير خالد الفيصل امير منطقة عسير على اعتباره رئيسا لمنتدى الفكر العربي، وهو ايضا مؤسس جريدة «الوطن» احدث جريدة يومية سعودية. وهنالك من المشاركين الامير عبدالله بن فيصل بن تركي الامين العام للمجلس السعودي للاستثمار، وهو من الجيل السعودي النابض حركة معلوماتية وتنموية، وهو محاور قادر بلغة اهل الغرب الانجليزية. ويغيب عن حضور المنتدى وزير المال والاقتصاد ابراهيم العساف لارتباطات مسبقة بينما يحضر وزير البترول والثروة المعدنية علي النعيمي الذي يعرف الكثير عن اقتصاد العالم لمرحلة ما بعد تفجيرات سبتمبر في الولايات المتحدة، وهو مصدر قرار في منظمة «اوبك». رجال اعمال سعوديون يشاركون في هذه المنصة الدولية الاعتبارية، وبعضهم يشارك لاول مرة ولكن الاضواء على ما يبدو ستكون مسلطة على مشاركة رئيس جهاز الاستخبارات الامير نواف بن عبدالعزيز الذي وصفته وسائل اعلام امريكية اخيرا بانه «مفتاح الانفتاح» وهذه صفة لا تعطى لـ «رجل استخبارات». وقال رجل اعمال مشارك في الوفد ان الامير نواف بن عبدالعزيز رئيس المخابرات سيكون المتحدث الوحيد الذي ستسلط عليه جميع الاضواء امنيا اذ ان امن المملكة مصدر استقرار للعالم كله على ما يبدو. ولكن الحق يقال هو ان الكثرة العددية في الوفد قد تبدو غير مجدية فالوفد الاقل عددا يمكن ان يكون متفاهما اكثر حين الحوار في المسائل الحساسة.