جدد الرئيس الامريكي جورج بوش نفيه قيام ادارته بمساعدة شركة انرون العملاقة للطاقة خلال فترة انهيارها في وقت بدأت تحقيقات في لندن حول اتهامات لحزب «العمال» الحاكم بتلقي تبرعات من الشركة هذه. واشار بوش في معرض نفيه هذا الى ان افلاس شركة انرون ليس مسألة سياسية بل مالية فحسب.وقالت شبكة سى.ان.ان الامريكية صباح امس ان هذا يأتى فى الوقت الذى قامت فيه مجموعة تضم اكثر من 400 من العاملين الحاليين فى الشركة والعاملين السابقين برفع دعاوى قضائية ضد مسئولى الشركة للخسائر المالية التى منوا بها لانهيار الشركة. في غضون ذلك أكد المتحدث الرسمى لرئيس الوزراء البريطانى أن أربعة من الوزراء البريطانيين عقدوا اجتماعات مع بعض المسئولين فى شركة انرون الامريكية بناء على طلب من احزاب المعارضة التى طالبت باجراء تحقيق حول تورط حزب العمال البريطانى فى فضيحة الشركة الامريكية العملاقة المنهارة. وذكرت صحيفة التايمز البريطانية ان حزب العمال اعلن انه لم يتلق اى تبرعات من الشركة الامريكية بينما اكد نائب رئيس حزب المحافظين تيم كولينز ان حزب العمال قد تلقى مبالغ مالية ضخمة من شركة انرون التى اعلنت افلاسها فى شهر نوفمبر الماضى مقابل اصدار قرارات تستفيد منها الشركة العملاقة. يذكر أن اعلان الشركة رسميا عن انهيارها فى مطلع شهر يناير الحالى تم عقب أشهر من التعثر المالى وجاء بمثابة الصدمة حيث تعتبر أكبر عملية افلاس فى تاريخ الولايات المتحدة الامريكية.أ.ش.أ
