دفعت حلقات مسلسل الانهيار والضياع الارجنتيني الاف الشباب المتعطلين الى تنظيم مظاهرات مبتكرة خالية من الهتافات الزاعقة، والشعارات التي تسبب الصداع، وبدلا من الدخول في نفق اليأس، حولوا مظاهراتهم الى طقس احتفالي مبهج ورافض، للترويج عن انفسهم. وشهدت شوارع العاصمة الارجنتينية بيونيس ايرس اول مظاهرات راقصة للمطالبة بتوفير فرص عمل تقدر بنحو مليون وظيفة لمواجهة سرطان البطالة الذي يلتهم حياة الشباب والخريجين الجدد. وتقدم المظاهرة التي ضمت اكثر من عشرة الاف شاب متعطل فتيات يحملن الطبول وادوات النقر النحاسية ليضبطن الايقاع الراقص للمظاهرة التي تحولت عبر شوارع العاصمة وانتهت عند «مايوبلازا». وجاءت المظاهرة كأطرف احتجاج ارجنتيني بعد سلسلة المظاهرات الدموية التي اجتاحت الارجنتين واطاحت بأربعة رؤساء خلال اقل من اسبوعين.
