قمعت الشرطة الايرانية أمس مظاهرتين للمدرسين في أصفهان وشيراز، واعتقلت عددا من المتظاهرين، بالتزامن مع تصريحات لنجل شاه ايران الراحل توقع ان ايران تتجه إلى عصيان مدني وان دائرة التذمر تتسع بين الايرانيين. وانهالت قوات مكافحة الشغب في شيراز، وهي من أهم مدن الجنوب الايراني، بالضرب على المتظاهرين واعتقلت العديد منهم بعد تفريقها تظاهرة احتجاج قام بها مدرسون، كما أفاد شاهد لوكالة فرانس برس حضر التظاهرة في وسط المدينة. وفي أصفهان حيث حظرت وزرارة الداخلية أي تظاهرة حتى إشعار آخر، وقعت صدامات عنيفة بين رجال الشرطة ومتظاهرين من بينهم نساء. من جانبه حث رضا بهلوي في حديث مع الصحيفة الفرنسية لا كروا أمس المجتمع الدولي على تأييد تغيير النظام في ايران. ونقلت الصحيفة عن بهلوي قوله «هناك مطالب باجراء اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية في ايران تتجه لان تصبح حركة عصيان مدني»، وهذا يعني كل قطاعات الشعب». وقال بهلوي «بعد مرور خمس سنوات على مجيء خاتمي الى السلطة زاعما انه متحرر ومعتدل لم تتحقق أي من وعوده النظام لا يسمح بالاصلاح. القمع والرقابة مستمران بل ويزج باعضاء البرلمان في السجن».واضاف بهلوي «بالرغم من القمع يحاول الشبان الايرانيون ارسال كل الاشارات الممكنة الى العالم الخارجي وما من مغيث». وطالب بهلوي بالتحول الى نظام اكثر ديمقراطية والفصل بين الدين والدولة. وقال «امثلة مثل جنوب افريقا ويوغسلافيا تثبت انه بمساندة المجتمع الدولي للحركات الديمقراطية يمكن ان يحدث التغيير».رويترز ـ ا.ف.ب.