ينهي فريق مفتشي الطاقة الذرية اعماله الروتينية في العراق اليوم في وقت دعت بغداد بكين للعب دور حازم ضد المخططات الأمريكية التي تستهدف العراق. ويختتم الفريق الفنى التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية أعماله الروتينيه السنوية بالعراق اليوم والتى تتم وفق اتفاقية الضمانات المبرمة بين العراق والوكالة الدولية عام 1972. وكان الفريق الفنى للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذى يرأسه انرزى بيتروزفسكي «بولندي» ويضم سبعة اعضاء قد بدأ أعمال التفتيش الروتينية يوم السبت الماضى على بعض المنشآت العراقية، كما عقد لقاءات مع المسئولين العراقيين وذلك ضمن المهمة الدورية التى تجرى كل عام بموجب الاتفاقية الدولية التى وقع عليها العراق يوم 29 أكتوبر عام 1969 وصادق عليها فى عام 1972. واكد رئيس الفريق انه تفتيش وقائى كالذى حدث فى العام الماضي. مشيرا الى ان الفريق ملتزم بتنفيذ هذه المهام التفتيشية على اساس سنوى واصفا مهمته بأنها فنيه. وأشار الى أن البيانات التى جمعها فريقه سترسل الى الامم المتحدة لتحليلها وتقديم بيان الى الحكومة العراقية كما ستنقل المعلومات المتعلقة بنشاط الفريق عبر القنوات الرسمية الى العراق والسفارة العراقية فى فيينا. وكان رئيس الوزراء الصينى جو رونجى اجتمع مساء الاثنين بنائب رئيس الوزراء العراقى طارق عزيز حيث أكد له رغبة الصين فى مواصلة جهودها لايجاد حل مبكر للقضية العراقية. وأعرب رئيس الوزراء خلال تلك المحادثات عن معارضة الصين لتوسيع نطاق الحرب على الارهاب بشكل عشوائى أو تطبيق معايير مزدوجة فيها. وأكد ضرورة احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه وتسوية المشكلات المتخلفة عن حرب الخليج بما فى ذلك مسألة العقوبات التى فرضت على العراق وأعرب عن أمل الصين فى أن يعمل العراق على خلق الظروف الملائمة لرفع العقوبات بتعزيز تعاونه مع الأمم المتحدة وتحسين علاقاته بالدول المجاورة. ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن عزيز مطالبته بكين بضرورة اتخاذ «موقف حازم تجاه المخططات الأمريكية التي تستهدف أمن وسلامة العراق». الوكالات