في الوقت الذي حث حامد قرضاي رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة والذي يزور واشنطن حالياً، مواطنيه المقيمين بأمريكا على العودة الى بلادهم للمشاركة في الاعمار واعادة البناء، أعلنت بريطانيا انها قد تطرد آلاف اللاجئين الأفغان. وقال قرضاى فى كلمة له أمام جامعة جورج تاون بواشنطن «أننا نتجه نحو التنمية.. نحن نمضى صوب أيام أفضل واننى لم اكن على يقين من ذلك من قبل والان على يقين تام من أن هذا سيحدث». وقالت شبكة «سي.ان.ان» الامريكية صباح أمس أن قرضاى زار مقر الامم المتحدة حيث ألقى كلمة امام مجلس الامن الدولى، كما زار موقع مبنى التجارة العالمى المنهار. وكان قرضاى قد وصل الى امريكا الليلة قبل الماضية فى أول زيارة من نوعها للولايات المتحدة. من جهة أخرى أكد وزير الدولة في وزارة الداخلية البريطانية جيفري روكر لصحيفة «ذي اندبندنت» ان الاف اللاجئين الافغان والصوماليين قد يبعدون الى بلادهم. وقال روكر ان افغانستان اصبحت دولة اكثر امانا وكذلك الصومال. واضاف ان «الافغان بين الجنسيات الثلاث التي تقدم اكبر عدد من طلبات اللجوء السياسي (في بريطانيا). وتسع من اصل 10 من المتقدمين شباب غير متزوجين وهاربون من نظام طالبان. ولم يعد نظام طالبان قائما اليس كذلك؟». ومضى يقول ان الطلبات ستدرس كل على حدة لكن على الاسس نفسها المعتمدة لكوسوفو. وتابع ان «معظم (سكان كوسوفو) عادوا الى ديارهم. تمت اعادتهم لان الاستقرار عاد الى الاقليم. وسيكون الوضع نفسه في افغانستان». وفي السنوات الاخيرة وصل الاف الافغان الى بريطانيا هربا من نظام طالبان المتشدد. ولم يبعد اي منهم بسبب الوضع الخطير في بلادهم. وبين يوليو وسبتمبر 2001 لجأ 2505 افغانيين الى بريطانيا. ويصل الصوماليون في المرتبة الثانية مع 2265 طالب لجوء خلال الفترة ذاتها سمح لمعظمهم بالبقاء. وبحسب روكر فان بريطانيا «ستتمكن قريبا من ابعاد اشخاص الى بعض مناطق الصومال» لأن مناطق كبيرة في البلاد اصبحت الان بين ايدي «حكومات محلية جيدة». الوكالات