أعلن وزير الداخلية الهندي كمال باندي أمس ان الشرطة الهندية قتلت باكستانيين يشتبه في تورطهما في الهجوم على المركز الأمريكي في كلكتا، فيما تتصاعد وتيرة التهديدات المتبادلة بين نيودلهي واسلام آباد، حيث قررت الأولى تطوير برنامجها الصاروخي ليبلغ مداه 4 آلاف كيلومتر رداً على الجانب الثاني عن تطوير صاروخها «الغوري 3» ومتابعة تدريبات حرب وهمية، وبالتزامن أصيب ثمانية باكستانيين بنيران حدودية. ونقلت وكالة «يونايتد نيوز أوف إنديا» عن إيه.كي. سينها المسئول الكبير في الشرطة قوله أن الشخصين المشتبه بتورطهما في هجوم كلكتا قتلا في تبادل لاطلاق النار في قرية كيرجرام بمنطقة هازاريباج في مداهمة للشرطة. وقال كمال باندي المسئول بوزارة الداخلية الفدرالية في نيودلهي أن المتهمين كانا يخضعان لمراقبة المخابرات الهندية غير أنهما اختفيا عن أعين الشرطة ما بين 18 و24 يناير. وزعم أن المتهمين تربطهما صلات بجهاز الاستخبارات العسكرية الباكستاني (آي.إس.آي). وقال سينها أن الشرطة كانت قد طوقت مبنى كان المشتبه فيهما يختبئان فيه مساء أمس الأول وأن تبادلا لاطلاق النار وقع صباح أمس. وطلبت الشرطة من سكان المبنى إخلاءه، بينما حاول المتهمان الهرب عبر الباب الخلفي. وفتح المهاجمان المزعومان النار على قوات الامن، وقتل أحد المتهمين في تبادل إطلاق النار الذي تبع ذلك. وقال التقرير أن الرجل الثاني نقل للعلاج في مستشفى محلي بعد إصابته، حيث اعترف قبل وفاته بأنه هو والرجل الاخر ضالعان في الهجوم على المركز الامريكي. ونقلت وكالة يونايتد نيوز للانباء عن الرجل قوله أنه وزميله قد أرسلا إلى الهند من باكستان في «مهمة خاصة». وكانت تقارير أولية قد ذكرت أن اسمي الرجلين هما محمد إدريس وسليم، غير أن باندي قال أن أحد الرجلين يدعى زاهد. وقال المسئولون أنه عثر في موقع تبادل إطلاق النار على بندقية من نوع إيه.كيه ـ 47 وذخيرة. وقال باندي أنه حتى الان اعتقل خمسة مواطنين باكستانيين هذا الشهر للتورط في أنشطة هدامة في الهند. ومن ناحية أخرى قبضت سلطات الشرطة في ولاية بيهار على مسئول متقاعد بالشرطة لما زعم عن مساعدته مالك في الحصول على جواز سفر هندي. وقالت محطة ستار نيوز التلفزيونية الاخبارية أنه يجري أيضا التحقيق مع عدد آخر من رجال الشرطة. من جهة ثانية، ذكرت جريدة «تايمز أوف انديا» ان المؤسسة الوطنية الهندية لبرنامج الصواريخ الباليستية قررت اطلاق صاروخ (أجنى 3) العام المقبل بعد تطويره ليبلغ مداه 4 آلاف كيلومتر، رداً على اعلان باكستان عن تطوير برنامجها الصاروخي «الغوري 3». وغداة تنفيذ مناورات عسكرية باكستانية بالطائرات في ضواحي إسلام آباد، أعلن مسئولون باكستانيون ان ثمانية مدنيين أصيبوا بنيران القوات الهندية خلال اشتباكات حدودية أمس. وقال بيان رسمى باكستانى ان هذه العمليات والتى تمت امس الأول تأتى فى اطار عمليات تدريب حرب وهمية ولتعويد الطيارين والاطقم الارضية التابعة لهذه الطائرات على تنفيذ عمليات مماثلة فى اوقات الطواريء. وأوضح البيان انها المرة الاولى التى ينفذ فيها سلاح الجو الباكستانى مثل هذه التدريبات التى تعد جزءا من حالة الاستعداد العالية واليقظة التى تتحلى بها قوات سلاح الجو فى الظروف الراهنة. وقال مسئول حكومي في كشمير الباكستانية ان القوات الهندية فتحت نيران المورتر عند خط الهدنة في المنطقة المقسمة على ست قرى صباح أمس. وصرح منير حسين نائب مندوب الحكومة الباكستانية في مقاطعة كوتلي ل«رويترز» «بدأ الجيش الهندي اطلاق النار بلا مبرر الساعة السابعة صباحا (0200 بتوقيت جرينتش)... في قطاع نيكيال». وذكرت الشرطة ان من بين الجرحى الباكستانيين في كشمير رجل وولديه اصيبوا عندما سقطت قنبلة مورتر على منزلهم. وقال شهود عيان ان القوات الباكستانية ردت باطلاق النار. واوضح مسئول في الجيش الباكستاني انه في اشتباكات منفصلة اصيب رجل نتيجة النيران المتبادلة عبر الحدود والتي وصلت الى قرية تقع الى الجنوب من كشمير والى الشرق من بلدة سيالكوت باقليم البنجاب. واضاف الضابط انه كانت هناك نيران متقطعة من الاسلحة الصغيرة في عدة اماكن في منطقة سيالكوت الحدودية صباح أمس وتبادل مكثف للنيران بالقرب من قرية هاربال حيث يعزز الجانبان مواقع الجبهات لدى كل منهما. أ.ب