أعرب الرئيس العراقي صدام حسين عن استعداد بلاده لاستقبال وفود كويتية وسعودية وعربية تقوم بزيارات مفاجئة إلى العراق للبحث عن المفقودين الكويتيين. ونقلت الصحف العراقية الصادرة أمس عن الرئيس صدام قوله أثناء ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء يوم أمس الأول «لقد قلنا للعالم كله انه ليس لدينا أسرى فماذا نفعل بهم؟». وأضاف قائلا «انتم يا عرب يا كويتيين ويا سعوديين تعالوا بطائرة بصورة مفاجئة إلى بغداد وليقولوا إن لديهم أماكن معينة بموجب معلومات المخابرات الامريكية وكل المخابرات الاخرى التي تقدم لهم معلومات.. و(يطلبوا) ليدخلنا إلى هذه الاماكن التي لن تكشفها لكم.. فنحن موافقون على ذلك». وأوضح نحن «نقبل بهذه الزيارات بشكل مفاجئ ومتى شاؤوا وليطلبوا فتح أبواب أي قصر عدى بيوت المواطنين فأننا سنطلب بل نقبل رؤوس المواطنين لنقنعهم بالموافقة على دخول بيوتهم فهذا أمر يتعلق بهم». على صعيد متصل انتقد صدام «ازدواجية المعايير» التي تعاملت بها الولايات المتحدة ضد اسرى تنظيم القاعدة في افغانستان. وقال صدام «لقد قال الامريكان ان مواطنا امريكيا انضم الى تنظيم القاعدة واخذوه لوحده الى امريكا للمحاكمة ووضعوه في سجن خاص ووفروا له المحامين والتغطية الاعلامية أما المواطنون العرب فيسجنون في قاعدة جوانتانامو في كوبا ويحرم عليهم ابسط حقوق الاسير بموجب القانون الدولي الذي وضعوه بأنفسهم والآن بدأوا يخرقونه».واضاف ان «هذه حالة غطرسة وظلم لم تحصل في السابق ابدا». وأوضح ان «المواطنين العرب (الاسرى) لا يسأل احد عنهم ولا يقول احد لامريكا طبقوا القانون الدولي بحقهم، اما عندما يتعلق الامر بمواطن امريكي واحد فإن السلطات الامريكية تأخذه الى امريكا وتحاكمه طبقا لقانونها». وتساءل الرئيس العراقي عن «معنى سكوتنا كعرب عن هذا سوى القول اننا قبلنا ان نعامل على اننا على الكرة الارضية اناس من درجات اخرى، وانهم اسياد الحال حتى في النظرة الانسانية وحتى في وضع درجات للانسان». أ.ف.ب