أكدت جلوريا ارويو رئيسة الفلبين لقادة الجيش ان القوات الامريكية التى ستشارك فى المناورات العسكرية المشتركة «بالكاتان» بالفلبين لن تتورط فى مغامرة عسكرية، فى اشارة الى الانباء التى ترددت حول احتمال أن تعمل القوات الامريكية على اسقاط نظام الحكم. وقالت ارويو فى تصريحات اذاعتها شبكة «سى ان ان» الاخبارية الامريكية أمس ان الهدف من مشاركة 660 جندياً امريكياً معظمهم من القوات الخاصة فى المناورات مع الجيش الفلبينى هو الاستعداد الكامل لمواجهة والقضاء على من اسمتهم بالجماعات الارهابية فى جنوب الفلبين مثل جماعة ابوسياف. وأضافت رئيسة الفلبين ان بلادها تخوض حربا منذ فترة طويلة ضد الارهاب، الا أن احداث الحادى عشر من سبتمبر فى الولايات المتحدة اظهرت ان للفلبين حلفاء يمكن الاعتماد عليهم فى محاربة الارهاب.يذكر أن مانيلا تتهم جماعتى «ابوسياف ومورو» بالتعاون مع حركة طالبان الافغانية واسامه بن لادن زعيم تنظيم «القاعدة» واستضافة أعضاء من الجماعتين فى جنوب الفلبين قبل انتقالهم الى افغانستان. على صعيد متصل أكد ضابط بالقوات الجوية الأمريكية الموجودة بالفلبين «نحن واثقون جداً من هزيمة الارهاب».واضاف «نحن متفوقون في كل شيء... عليهم الحذر من خبرة الجيش الفلبيني وببعض التكنولوجيا التي نملكها». ورفض الضابط وجندي امريكي اخر تحدثت معه «رويترز» الكشف عن اسميهما التزاما فيما يبدو بتعليمات صادرة للجنود بعدم لفت الانتباه. وغطى الضابط اسمه المعلق على صدر سترته المموهة بفوطة بيضاء. وكان الجنود الامريكيون يتدربون استعدادا قبل بدء التدريبات التي تجرى في مناطق جبلية تكسوها الادغال في جزيرة باسيلان المجاورة حيث تحتجز جماعة ابو سياف اثنين من المبشرين الامريكيين رهينتين منذ ثمانية اشهر. وقال الضابط «نتأهب ونجري تدريبات منتظمة». لكن البعض يقوم بما هو اكثر من التدريب. فبعض الجنود الامريكيين منذ وصولهم الى زامبوانجا التي يعيش بها نحو 700 الف اغلبيتهم العظمى من المسيحيين يتأهل لمواجهة خصم لا يزال غير مرئي. وقال متحدث باسم القوات المسلحة الفلبينية «يقرأون الكثير من الكتب الفلبينية.. يقرأون عن مشكلة مينداناو وابو سياف. اشتروا كمية كبيرة من الكتب». والتدريبات المشتركة التي تجرى تحت اسم «كتفا بكتف» ادت لمزيد من الاستقطاب في دولة تقطنها اغلبية كاثوليكية ومفتتة بالفعل بالخلافات السياسية. الوكالات
