انتخبت الهيئة العامة لحزب الوسط الاسلامي الاردني الجديد مجلس الشورى والمكتب السياسي ومختلف الهيئات القيادية، وتكمن أهمية الحزب وانتخاباته في كونه شكل برؤيا من بعض المقالين من حزب جبهة العمل الاسلامي، وأبرزهم د. بسام العموش سفير الأردن الحالي في ايران الذي أقالته الجبهة على اثر مخالفته لقرارات في قضايا أبرزها عدم تنفيذه لقرار الجبهة في رفضها المشاركة الوزارية، حيث كان قد وافق وقتها على عرض للحكومة بالمشاركة فيها كوزير للتنمية الادارية وتنقل الى أن أصبح الآن سفيراً للأردن في إيران. وفاز الوزير الأردني الأسبق المهندس محمد العلاونة رئيساً لمجلس الشورى حاتم المناصير نائبا أول، والدكتورة روضة الخطيب نائبا ثانيا، وكوثر الخلفات مساعدا أول، وتيسير بوشة مساعدا ثانيا. كما قام مجلس الشورى بانتخاب المكتب السياسي بأحد عشر عضواً حيث انتخب عاطف البطوش رئيساً له ومروان الفاعوري نائباً للرئيس في حين انتخب هايل عبدالحفيظ ناطقاً اعلاميا للحزب. كما تم انتخاب محكمتي الحزب وتتكون المحكمة الابتدائية من المحامي أحمد شرينة وجواد شقير والمحامي سامي بني عامر، ومحكمة الاستئناف مكونة من المحامي أحمد العزام والمحامي هيثم العمايرة والدكتور أسعد القريوتي ولؤي مسمار والمحامي بسام باشات. وعن اللجنة التحضيرية القى حسين حياصات كلمة أكد فيها على وسطية الحزب في فهمه لحقيقة الاسلام وانطلاقه من هذا المفهوم في عمله السياسي دون افراط ولا تفريط، وان هذا الحزب يعمل على توسيع مساحات الاتفاق والتعاون وتضييق مساحات الاختلاف. وكانت الهيئة العامة لحزب الوسط الاسلامي قد عقدت اجتماعها الأول مساء أمس الأول في مقر الحزب بحضور 92 عضواً من أعضاء الهيئة العامة البالغ عددها 126 عضواً، وقد تم في الاجتماع انتخاب أعضاء مجلس الشورى الخمسين موزعين على محافظات المملكة الاثنتي عشرة بنسبة اعدادهم من الهيئة العامة بالتزكية. عمان ـ لقمان اسكندر: